بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

متظاهرون لحكومة عبد المهدي وبرلمان الحلبوسي: ثورة كرامة وطنية وليست ثورة جياع

عبد المهدي

وجه المتظاهرون رسائل لعاجلة لكل سلطات الدولة العراقية، بدءا من الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء عادل المهدي ومجلس النواب برئاسة محمد الحلبوسي أن ثورتهم ثورة كرامة وليست ثورة جياع.

وأكد المتظاهرون، أن محاولة حكومة عبد المهدي ومجلس النواب تفسير الثورة العراقية واختزالها بالإصلاحات الاقتصادية هو تفسير قاصر أو متغابي للحدث وما تلاه.

وأوضحوا أن الذي يثور لأجل الجوع يَسْكُت حتماً عندما تعطيه رغيف خبز، أما الذي يثور من أجل كرامته الوطنية فلن يسكت حتى يستعيد للوطن كرامته.

وأشاروا إلى أنه عادةً ما ينظر إلى الثورات والانتفاضات ذات الدوافع الاقتصادية بِعَين الشفقة أو التعاطف ولكن ليس الفخر والإعجاب والاعتزاز والإكبار، فانتفاضات الخبز على مَرْ التاريخ لم ترقى الى ثورات الكرامة التي تتجاوز المعيشي الى الوطني مثلما هو حاصل مع ثورة.

وأضافوا، تُعَلُمُنا ثورات الشعوب الحية إن الشعب يبقىٰ ينتفض حتى يحقق أهدافه، وإن القمع العسكري والمكر السياسي للنظام الحاكم لن ينجيه من غضب الشعب وإنما قد يؤخر سقوطه قليلاً.

ويترقب العراقيون باهتمام الإعلان عن استقالة الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي بعد توحد المواقف بين طرفي الكتلة البرلمانية الأكبر التي شكلت الحكومة الحالية قبل عام، وهما كتلة البناء والإعمار التي تقودها كتلة سائرون بزعامة مقتدى الصدر، وكتلة الفتح بزعامة هادي العامري.

وفيما استمرت التظاهرات الليلية الحاشدة في مدن كربلاء والبصرة والنجف، الثلاثاء، تضامناً مع المحتجين في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، انضمت محافظة ديالى شمال شرقي البلاد إلى المدن التي تشهد مظاهرات شعبية ما أجبر السلطات الأمنية على فرض حظر التجوال بدءاً من الأربعاء وحتى إشعار آخر، بالإضافة إلى تعطيل الدوام الرسمي.

وكان عشرات الآلاف من العراقيين قد احتشدوا في ساحة التحرير الثلاثاء، بعد تقارير عن قتل قوات الأمن لمحتجين في كربلاء الليلة الماضية، وهذا هو أكبر تجمع في العاصمة منذ بدء الموجة الثانية من التظاهرات المناوئة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، والنخبة الحاكمة، يوم الجمعة.

وأطلقت قوات الأمن المتمركزة على جسر الجمهورية القريب، الغاز المسيل للدموع على المحتجين الذين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء شديدة الحراسة، التي تضم المباني الحكومية والبعثات الأجنبية.

واكتظت الشوارع المحيطة بالسيارات الخاصة وسيارات الأجرة والدراجات النارية ومركبات "التوك توك"، مع تدفق مزيد من الأشخاص صوب الساحة.

إقرأ ايضا
التعليقات