بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشعبان اللبناني والعراقي.. يقاومان الاحتلال الفارسي بشجاعة وبتضحيات جسيمة

العراق ولبنان

يقدم الشعبان اللبناني والعراقي الآن أسمى معاني التضحيات من أجل أمن الأمة العربية حيث يقاومان الاحتلال الفارسي بشجاعة وبتضحيات جسيمة، فرجاء لا يستخف أحد بحراكهما ولا يستدرج لحملة التسفيه الممنهجة والمقصودة والمدفوعة الثمن من قبل وكلاء إيران لتشويه صورة هذا الحراك.

فقد كشف العراقيون واللبنانيون خبث الاحتلال الفارسي وماذا يفعل الجيش الإلكتروني الإيراني لتشويه صورتهم وفضحوهم، لقد بينوا كيف أن هذا الذباب الإلكتروني كلف بمهمة ترويج صور المجون وصور الرفاهية وصور ساخرة عن المتظاهرين.

وذلك حتى لا يتمكن اللبنانيون والعراقيون من إيصال الصوت الحقيقي للشعوب العربية وللمجتمع الدولي، وتوضيح الصورة التي تخشاها إيران، إنهم يخشون أن يلقى هذا الحراك دعماً عربياً ودولياً، إنهم يخشون من إحياء النزعة القومية والفزعة من أجل منع إيران من التغول في أوطاننا.

من جانبه، تقول الكاتبة الصحفية البحرينية، سوسن الشاعر، أتمنى أن نعي حجم المعاناة التي يمر بها هذان الشعبان الآن وندرك بالتالي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا لنصرتهما ومساعدتهما.

وأضافت، ليتذكر البحريني والخليجي أننا أول من تصدى لميليشيات إيران وأول من صد امتدادها وحجمها، وكنا نتمنى أن يعرف العرب حينها ماذا قدمت البحرين من تضحيات في الدفاع عن كرامة هذه الأمة وعروبتها نيابة عنهم، وأننا ضحينا بأرواح وشهداء من أجل ألا نصل إلى ما وصل إليه العراق ولبنان واليمن، فنحن نعرف هذه المعركة وقد خضناها من قبل.

وتابعت، بل حين كنا نخوضها كان وكلاء إيران في لبنان والعراق يقفون ضدنا ويحاربوننا ويهربون السلاح والمتفجرات للميليشيات الإرهابية كي تستخدم ضدنا، لذلك لا يجب أن نستهين أبداً بمن لحقنا من الشعوب العربية التي صحت من غفوتها وهبت لطرد وكلاء إيران مثلنا.

وأوضحت أنه يجب علينا أن نكون أكثر وعياً وإدراكاً وأن نعينهم ولا نكون عبئاً على نضال هذه الشعوب، فطرد إيران من المنطقة يبدأ بهذه الثورات ضد وكلائها ونزع سلاحها وإنهاء هيمنتهم على القرار.

إقرأ ايضا
التعليقات