بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وسائل إعلام أمريكية تكشف عن محاولة إيران الأخيرة لإعادة العراق إلى محورها بالدم

خامنئي

كشفت وسائل إعلام أمريكية، عن محاولة نظام الملالي الإيراني الأخيرة لإعادة العراق ولبنان إلى محورها بواسطة الدم، مؤكدة أن الضغوطات الأمريكية على النظام الإيراني أدت إلى انهيار منظومة الميليشيات التي تدعمها إيران.

وقال السفير الأمريكي لينكولن بلومفيلد، إن أن حالة الاحتجاج الجماهيرية ضد النظامين في لبنان والعراق ترتبط بشكل مباشر بالعقوبات الأميركية التي قادت اقتصادي البلدين المرتبطين بإيران بشكل وثيق إلى الانهيار.

وتابع أن ذلك أشعر الحواضن الشعبية للنظام الإيراني وميليشياته بالتأثير السلبي الذي بات يمس حياتهم بسبب ارتباط مصيرهم بمصير النظام الإيراني وخاصة أن هذه الحواضن قدمت لمشروع النظام الإيراني آلاف المقاتلين دون أن تجني في النهاية إلا انهيار مجتمعاتها.

وبالتالي نشهد اليوم خسارة إيران لأهم نقاط قوتها وهي الحواضن الشعبية المؤيدة لإيران والتي قاتلت لأجل مشروع طهران وتحاول اليوم فصل مصيرها عن مصير نظام إيران المنهار.

وكتبت مجلة "الفورين بوليسي"، أن إيران خسرت حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب، كما كانت إدارة ترامب على حق حين لم تبتلع الطعم الإيراني واستمرت برفض رفع العقوبات ولم تذهب للتفاوض مع روحاني، وما نراه في شوارع العراق ولبنان ليس إلا دليل حاسم على هزيمة إيران أمام الصبر الاستراتيجي الأميركي وعدم تنازل واشنطن للحرس الثوري الإيراني الذي حاول جر واشنطن إما لحرب مدمرة للجميع وإما للانصياع لشروط طهران بالتفاوض.

وتعتبر حالة المواجهة الدموية بين الحواضن الشعبية لإيران وميليشياتها في العراق من أكبر خسائر النظام الإيراني، حيث كانت أهم نقاط قوة طهران هي قدرة إيران على السيطرة في العراق المجاور، فبدون العراق تخسر إيران ممرها البري إلى المتوسط وتخسر بلدا حيويا غير معاقب من قبل الولايات المتحدة، ونقطة موالية لها انطلقت إيران منها بعدد من الهجمات الإرهابية ضد دول الجوار.

وذكرت الفورين بوليسي، أن ترك إيران تخسر وتحاول جرّ المنطقة إلى الفوضى كان استراتيجية ذكية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها فكل ما كانت تريده إيران في هذه المرحلة هو أن ينجر الجميع إلى حالة انعدام الاستقرار والفوضى وتدهور السوق النفطية.

فكل يوم تستمر فيه العقوبات تتعمق حرب الاستنزاف المدمرة لإيران دون اطلاق رصاصة واحدة اتجاهها حيث تتجه إيران والجماعات الحليفة لها إلى حالة عجز كامل عن تمويل الحروب ما أوقف عجلة التأييد لإيران في المنطقة عن الدوران.

وتوقعت فورين بوليسي أن ما يجري في لبنان ينبئ بخسائر مهولة ستلحق إيران وحسن نصر الله، إذ لا يتمسك حسن نصر الله بالقوة اليوم بحكومة سعد الحريري عن عبث بل يريدها أن تبقى لأنها آخر حكومة في لبنان سينتخب فيها جمهور حزب الله وحركة أمل وجوه «المقاومة» التي سقطت بسقوط قدرة إيران على مد حزب الله بالخدمات والرواتب الوفيرة.

أخر تعديل: الثلاثاء، 29 تشرين الأول 2019 07:11 م
إقرأ ايضا
التعليقات