بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

في تظاهرات العراق.. نجح المواطنون الأحرار وسقطت ذيول إيران

الشعب العراقي

مع تواصل الشعب العراقي بجميع فئاته في تظاهرته ضد الفساد وذيول إيران، نجح المواطنون الأحرار في توصيل رسالتهم إلى السلطة الفاسدة التابعة لإيران.

وسقطت ذيول نظام الملالي الإيراني التي واجهت التظاهرات بكل عنف من قتل للمتظاهرين وإصابتهم ونشر الإشاعات الكاذبة ضد المواطنين الأحرار.

ويرى العالم الآن الشعب الثائر من جهة والحكومة المستبدة من جهة أخرى، ويمثل خير تمثيل الطريقة التعسفية التصعيدية التي اعتمدها عادل عبد المهدي، قابَلَها إصرار وثبات من قِبَل المنتفضين حيث لم يبقّ أمامهم سوى خيار مواجهة القتل والبطش والتعسف.

وقال مراقبون، نحن الآن في مرحلة مفصلية هامة من تاريخ العراق والمنطقة ، فمنذ الأول من تشرين لم يهدأ الشارع العراقي الساخط على النظام السياسي وفَشَلِهِ وطريقَتِهِ التمييزية بين المواطن العادي وبين نِخَبِهِ الحزبوية الفاسدة التي تمثله.

وأضافوا أن الحكومة اليوم ليست أمام مكون أو طيف واحد كما يُشيع بعض الساسة وأصحاب النفوس المريضة وما أكثرهم لتصوير الاحتجاجات الشعبية على غير حقيقتها.

وتابعوا هي احتجاجات الشعب بكل أطيافه وقومياته وتلاوينه باستثناء السُراق والمرتزقة والنفعيين والوصوليين ، بل يكفي هذه الثورة العظيمة فخراً وعِزاً إنها وحدت كل العراقيين في داخل الوطن وخارجه.

وأشاروا إلى أن كل عراقي هو مَنكوب ومُحَطَم ومُرْهَق وبائِس وتَعيس في بلد سُرِقَ فيه قوت المواطن وصودرت حقوقهُ وانطمست مَدَنِيتهُ وغُيِبِتْ حاشاه حياته اليومية الطبيعية ككائن ينتمي الى فصيلة البشر تحت وقع الأزمات المتلاحقة لمجموعة تحكمه منذ سبعة عشر عاما ، تاريخها يشهد بعدم إخلاصها للعراق وأهله.

وأكد المراقبون، أن الحكومات المتعاقبة الظالمة منذ 2003 أوصلت العراق لحياة ما قَبْلْ التَمَدُنْ بفشل فاضح وهذا ليس تجنياً أو افتراءاً عليها بَلْ هو حقيقة شاخصة للجميع فالمشهد السياسي لم تتوقف مهازله حتى أصبح نوع من الكوميديا السوداء الساخرة.
من جانبه تساءل الكاتب الصحفي عراق الأمير، لماذا تَعْمَدْ الحكومة للتصعيد بشتى الطرق إزاء شارع تميز بالغضب ولكنه غضب الحَقْ ؟ ولماذا تقترف جرائم قتل المتظاهرين والفتك بهم ؟.

ولماذا يَسْتَكثرون على العراقيين أن يكون لهم وطن مثل باقي شعوب الأرض بحيث يزعجهم الشعار المرفوع " أريد وطن؟ ولماذا الأحزاب والفصائل المرتبطة بنظام إيران فقط هي التي تصف الحراك الشعبي بالمؤامرة الأمريكية الإسرائيلية؟.

 وأضاف بلا شك إنها محاولات يائسة تَبْذُلْ فيها كل عُنْفُها لخنق الصوت الوطني ولضمان بقاء العراق ساحة خلفية للصراعات الإقليمية بعد أن اتضح جلياً لهم حجم اليأس من بقاء الحال على ما هو عليه، فالموقف تمظهر جلياً في ما يريده المنتفضون عبر هتافاتهم : بغداد تبقى حرة والأحزاب تطلع برة ، والمقصود بهذا جميع الأحزاب والفصائل الشيعية والسنية والعرقية التي ولائها لغير العراق الوطن والتاريخ والحضارة ، وهنا بالتحديد نجح المواطن الحُرْ وسقط السياسي الذَيلْ.

إقرأ ايضا
التعليقات