بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يتحدون رصاص ميليشيات الملالي الإيراني.. ويواصلون الاحتجاج

تظاهرات العراق

ظل مئات المحتجين العراقيين في ساحة التحرير بوسط العاصمة بغداد أمس الأحد في تحد لحملة أمنية دامية راح ضحيتها العشرات خلال اليومين الماضيين ومداهمة نفذتها قوات الأمن أثناء الليل لتفريقهم.

وأقام شبان حواجز على جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة بالمدينة لتفصلهم عن قوات الأمن التي واصلت إلقاء عبوات الغاز المسيل للدموع باتجاههم.

وقد استشهد أكثر من 70 عراقيا وأصيب أكثر من 2592 شخصا يومي الجمعة والسبت فيما اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن وفصائل مسلحة في موجة ثانية من الاحتجاجات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي هذا الشهر ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لقتلى الاحتجاجات في أكتوبر إلى أكثر من 224.

من جانبه، قال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، إنه نشر قوات في شوارع بغداد لحماية المنشآت السيادية من عناصر غير منضبطة، على حد قوله.

وأشار إلى أن جنود مكافحة الإرهاب فرقوا مظاهرات في الناصرية بضرب واعتقال العشرات، وفي بغداد، أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز لتفريق المحتجين بميدان التحرير، وأفادت مصادر أمنية وطبية أن أربعة أشخاص قتلوا بعدما أصيبوا بقنابل الغاز في رؤوسهم مباشرة بينما أصيب آخرون، فيما لاقى أربعة آخرون حتفهم في الناصرية عندما اقتحمت مجموعة من المحتجين منزل مسؤول أمني محلي.

وأشارت إلى مقتل سبعة متظاهرين في «الحلة» وإصابة 38 آخرين، عندما فتح أعضاء من ميليشيات «بدر» النار على المحتجين الذين تجمعوا قرب مكتبهم.

وقال شهود عيان، إن الطلبة حملوا حقائبهم الدراسية وأعلام العراق فيما سارت عجلات القوات الأمنية بجانب المتظاهرين الذين هتفوا بشعارات لدعم مطالب المتظاهرين في بغداد والمحافظات واستنكار سقوط ضحايا ومصابين.

وحسب الشهود، طافت مظاهرات مماثلة لطلبة الجامعات العراقية الحكومية والأهلية في مناطق متفرقة من بغداد لتأييد مطالب المتظاهرين حاملين أعلام العراق.

وأوضح الشهود أن مجموعة أخرى من المتظاهرين أقاموا سرادق اعتصام قبالة مبنى مجلس محافظة بابل ورفعوا لافتة كتب عليها "المبنى مغلق بأمر الشعب" ومنعوا دخول أعضاء مجلس المحافظة والموظفين إليه.

وأدت عملية إغلاق جسر الجمهورية وسط بغداد إلى حصول حالات زحام شديد للسيارات عند الساعات الأولى لبدء الدوام الرسمي.

وتشكل التطورات أكبر تحد لعبد المهدي منذ توليه السلطة قبل عام، ورغم تعهد رئيس الوزراء بإصلاحات وقراره إجراء تغيير وزاري موسع، فإنه يواجه صعوبات حتى الآن في تهدئة سخط المحتجين.

إقرأ ايضا
التعليقات