بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق تتواصل… واستقالة 4 نواب وميليشيات إيران تهدد بالتدخل

تظاهرات العراق

تواصلت التظاهرات في العراق، ضد الفساد والتبعية لدولة الملالي الإيرانية، وقابل التظاهرات عنف شديد من القوات الأمنية وميليشيات إيران، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 74 شهيدا خلال ثلاثة أيام.

وقد استقال النائبان الشيوعيان الوحيدان اللذان حصلا على مقعديهما ضمن ائتلاف سائرون الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، بسبب التظاهرات وأساليب قمعها، حسب ما قال أحدهما، وهو رائد فهمي. كما أعلنت زميلته هيفاء الأمين أيضاً استقالتها.

وأضاف فهمي أنه خلال 27 يوماً، لم يقدم البرلمان شيئاً، لم يستطع طلب رئيس الحكومة أو وزير الداخلية للمساءلة، بعد دخول البلاد منذ الأول من تشرين الأول في دوامة أزمة اجتماعية وسياسية دامية.

وأعلن نائبان آخران، هما طه الدفاعي ومزاحم التميمي، من قائمة النصر التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي المعارض حالياً، الاستقالة أيضا أمس الأحد.

وقال الأول في بيان استقالته إن الأحزاب التي حكمت البلاد منذ عام 2003 «فشلت فشلاً ذريعاً»، في بلد يحتل المرتبة 12 في لائحة البلدان الأكثر فساداً في العالم، وخسر بسبب الفساد أكثر من 450 مليار دولار من الأموال العامة.

كما أعلنت مفوضية حقوق الإنسان ارتفاع عدد شهداء الاحتجاجات إلى 74 شخصا في بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد.

من جانبه، قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الإرهابي  أبو مهدي المهندس، إن الحشد يراقب الأحداث بشكل تفصيلي وسيتدخل في الوقت المناسب.

وبين في كلمة له خلال مراسم عزاء القيادي في عصائب أهل الحق وسام العلياوي، إن الحشد الشعبي سيتدخل في الوقت المناسب تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.

وتمركز متظاهرون في ساحة التحرير أعلى أسطح مراكز تجارية للتلويح بالأعلام العراقية، فيما قام آخرون بإحراق الإطارات في الشوارع التي تغطيها القمامة، ونصب البعض خياماً، في وقت بدأ فيه متطوعون بتوزيع الطعام والماء على المتظاهرين، ولوحظ أيضاً نزول أعداد كبيرة من النساء والطلاب إلى الساحات القريبة.

وتظاهر المئات من طلاب المدارس بمختلف مراحلها بالعراق، صباح أمس، في حي الخضراء والعامرية والمنصور ببغداد، في مشهد غير مسبوق لدعم مطالب المتظاهرين في ساحة التحرير، وقال شهود عيان إن الطلبة حملوا حقائبهم الدراسية وأعلام العراق.

وأقام شبان حواجز على جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة بالمدينة لتفصلهم عن قوات الأمن التي ألقت عبوات الغاز المسيل للدموع باتجاههم، وذلك بعد مقتل 67 عراقياً على الأقل وإصابة المئات يومي الجمعة والسبت الماضيين، فيما اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن وفصائل مسلحة في موجة ثانية من الاحتجاجات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لقتلى الاحتجاجات في أكتوبر الجاري إلى 224.

إقرأ ايضا
التعليقات