بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات لبنان والعراق.. نقطة البداية للقضاء على نظام المحاصصة الطائفية

تظاهرات العراق ولبنان

أكد مراقبون أن الرابط الحقيقي الذي تريد إحداثه المظاهرات هو مواجهة النظام الطائفي فالواقع يشير إلى إخفاق الصيغ الطائفية في لبنان والعراق.

وأضافوا أن الاحتجاجات تتواصل في لبنان والعراق اليوم تلو الآخر، مع مطالب تتصاعد من قبل أطراف لإعادة النظر بنظام المحاصصة الطائفية المتبع في الدولتين التي، بحسب المحتجين، جعلت الأوضاع تتجه من سيء لأسوأ.

وتفرض الدعوات لإسقاط نظام المحاصصة الطائفية في العراق ولبنان تساؤلات عدة حول القواسم المشتركة بين الدولتين، وإلى أي مدى يتصل ما يجري في العراق بما يجري في لبنان؟.

وحول ما إذا كانت المعضلة الحقيقية في لب النظام السياسي نفسه وجوهره؟ أم في من يديرون السلطة.

وأشار مراقبون إلى أن المحاصصة الطائفية المعمول بها في لبنان والعراق إما دستوريا أو قانونيا أو عمليا، تم الدفع بها بحجة إيجاد التوازن بين المكونات الدينية والطائفية والإثنية والتنوعات المختلفة.

لكن ثبت بوضوح أن هذه الصيغة صيغة فاشلة، وأن القضايا الأساسية التي يجب الاهتمام بها هي محاربة الفساد وزيادة الكفاءة الإدارية بغض النظر عن الطائفية.

وأضافوا أن التجربة العملية أثبتت أن فوائد المحاصصة الطائفية لا تذهب إلا لملوك الطوائف، وليس المواطنين العاديين، في الغالب تحول ملوك الطوائف إلى أهم أسس الفساد".

وأوضحوا "ومن هنا تأتي أهمية التحركات الحالية في الدولتين، فقد تبث أن هذه النظم الطائفية لا جدوى من استمرارها، وأن الاحتجاجات الحالية قد تكون نقطة البداية".


إقرأ ايضا
التعليقات