بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات #25_تشرين.. مليونية العراق الكبرى ضد ذيول إيران

ذيول

خرج العراقيون الأحرار اليوم الجمعة للمشاركة في تظاهرات #25_تشرين في جميع المحافظات العراقية لأجل عودة العراق العربية.

 تأتي تلك التظاهرات من أجل إنهاء الوجود الإيراني الداخلي الذي أدى إلى حرمان العراقيين من أبسط مقومات الحياة العادلة وحقوقهم كمواطنين وتراكم الفساد وتردي الخدمات وتفشي البطالة ككرة ثلج متضخمة عصفت بحقوق العراقيين.

ثار العراقيون أيضا لأجل إرساء أسس العدالة والكشف عمن قاموا بقتل المتظاهرين واستهداف الرأس والقلب عند إطلاق الرصاص عليهم ودهسهم بمدرعات الشرطة واعتقالهم وتعذيبهم بوحشية، هل يعقل بالأصل في أي دولة بالعالم أن يرمى متظاهرون عزل برصاص حي رغم عدم استخدامهم لأي مظهر من مظاهر العنف، والأدهى أن يرمون بغازات مسيلة للدموع منتهية الصلاحية منذ عام 2014؟ .

يثور العراقيون ضد الحكومة الفاسدة التي تعتبر أحد الذيول الإيرانية في المنطقة، وهو ما تناقلته تقارير إعلامية دولية بالأصل عن أن لجنة التحقيق في مقتل المتظاهرين التي شكلها  عبدالمهدي أحد أعضائها مسؤول الميليشيات الإيرانية التي قامت بإطلاق الرصاص على المتظاهرين «حاميها حراميها»، كما أن أحد أعضائها أيضاً من أمن الحشد الشعبي الإيراني الذي شارك بالأصل في تصفية المتظاهرين العزل إن كان خصمك القاضي فمن تقاضي؟.

من جانبه، تقول الكاتبة منى علي المطوع، لقد سقط قناع المتاجرين باسم الدين في العراق ومظلومية التشيع، وأدرك العراقيون الشيعة اليوم كذب هؤلاء ودجلهم عندما كانوا يدعون أنهم يحمونهم ويدافعون عن مذهبهم الذي ادعوا أنه يتعرض للاضطهاد والتمييز الديني في الدول العربية.

فقد اكتشفوا أنهم ضدهم لا معهم، فالميليشيات الإيرانية التي قتلت العراقيين الشيعة «أحفاد الحسين» كانت تحمل الأسماء التالية: كتائب الإمام علي.. كتائب حزب الله وجند الله وجند الإمام وسيد الشهداء وعصائب أهل الحق «أي حق وهم يقتلونهم بلا حق» وحركة النجباء وسرايا الخرساني!.

وأضافت، فطن العراقيون اليوم أن هؤلاء قتلوهم تحت المسميات الدينية التي لطالما بثت فيهم روح الحماس للانضمام إليها والتجنيد، والتي جعلوها كغطاء شكلي لأجل إقناعهم باعتناق أجندتهم الإيرانية المسيسة بغلاف الدين المحرف والعاطفي البعيد عن التشيع العربي الحقيقي.

وعندما رفض أحرار العراقيين العرب أن يقدموا العراقي الإيراني على العراقي العربي في دفة الحكم والقرارات بالداخل العراقي ويهضموا حقوق الشعب العراقي، سقط القناع وكشف زيفهم وكانوا هم من يقتل ويصفي الشيعة، فاجعتهم وهم يرون هذه الكتائب التي تحمل أسماء ورموزاً دينية لتضليلهم وكيف يقتلون الشيعة العرب أحفاد الحسين بإجرام ووحشية، وأنهم هم من يمارس الاضطهاد والتمييز والعنصرية، فهم عصابات إرهابية يقوم هدفها على تصفية الدم العربي، سواء في العراق أو لبنان أو سوريا، ونهب حقوقه لصالح الإيراني الصفوي!.

وأشارت إلى ان المتظاهرين العراقيين مصممون على حكومة شعبية خالية من حكومة المحاصصة والحكومة المذهبية، وكما يقول أحد العراقيين.

وأضافت هذه الثورة نجحت قبل أن تنتهي، لأن الشعب قرر إيصال رسالة، لسنا أغبياء ولم تعد لعبة الدين العاطفي المسيس تنطلي علينا، فأنتم أول من قتلنا أصلاً، وعلى الأحزاب والمراجع وسيد فلان والمرجعية علان أن يفهموا أن شعب العراق متعود على الموت وعلى الأزمات الأمنية، وهو يمهلهم وقتاً ثم يعود ليثور كالبركان، والقدسية باسم الدين سقطت وانتهت ولم تعد هناك قدسية سوى لتراب هذا الوطن الغالي، المدعو مقتدى الصدر يمتلك خمسين مقعداً في الحكومة الحالية، فلا يكذب علينا ويدعي أنه من الشعب وهو قائد الفساد الحاصل وبيده تحريك هؤلاء، وكان بإمكانه سحب الثقة من الحكومة الحالية أمام مطالبات الناس بحقوقهم.

إقرأ ايضا
التعليقات