بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون يعودون إلى الشوارع مجددا للتصدي لفساد النظام والتبعية لإيران

تظاهر

عاد مئات العراقيين مساء أمس الخميس واليوم الجمعة إلى ساحة التحرير في بغداد، هاتفين "كلهم سارقون"، في إشارة إلى الطبقة السياسية.

كما تجددت المظاهرات المناهضة للحكومة التي بدأت في مطلع الشهر الجاري في مدن عدة بالقرب من العاصمة، ومن المتوقع أن تتسع رقعة المظاهرات اليوم الجمعة.

وكالعادة استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين عند مدخل المنطقة الخضراء في وسط العاصمة بغداد، والتي تضم مقار رسمية ودبلوماسية.

وتوجه وزير الداخلية ياسين الياسري إلى ميدان التحرير أمس الخميس لكي يؤكد للمتظاهرين أن قوات الأمن منتشرة لـ"حمايتهم"، بحسب ما جاء في بيان رسمي.

وفي مدينة الناصرية ، دعا متظاهرون إلى "اعتصامات حتى سقوط النظام".

ومن المتوقع أن تتسع رقعة التظاهرات اليوم الجمعة، على أن ينضم إليها في فترة بعد الظهر أنصار الصدر الذي يدعم تحالف "سائرون" البرلماني الفائز في الانتخابات التشريعية في مايو 2018.

وكان الصدر قد دعا في وقت سابق إلى استقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة في البلد ذي الغالبية الشيعية.

واقتحم أنصار الصدر المنطقة الخضراء في 2016 ودخلوا البرلمان ومكتب رئيس الوزراء.

وكانت الحكومة العراقية قد أصدرت في 6 تشرين الأول الجاري سلسلة قرارات "هامة" خلال جلسة استثنائية عقدت برئاسة عبد المهدي، تضمنت حزمة إصلاحات من أجل تهدئة غضب المتظاهرين.

وتتصاعد منذ أيام عدة الدعوات إلى التظاهر الجمعة، الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لتولي حكومة عبد المهدي مهماتها، وانتهاء مهلة الأسبوعين التي منحتها المرجعية الدينية الشيعية الأعلى في البلاد للسلطات، للاستجابة إلى مطالب المحتجين.

ويشير خبراء إلى أن عدم اعتماد إصلاحات جذرية يطالب بها العراقيون بعد أربعة عقود من الحرب في بلد يحتل المرتبة 12 في لائحة البلدان الأكثر فسادا في العالم، ليس إلا تأجيلا للمشكلة.

إقرأ ايضا
التعليقات