بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 15 تشرين الثاني 2019

مراقبون: أصابع خفية تقف وراء ظاهرة عودة نفوق الأسماك في العراق

1

أكد مراقبون، وجود أصابع خفية تقف وراء ظاهرة عودة نفوق الأسماك في العراق، مشيرين إلى أن هذه الظاهرة تعتبر خسارة اقتصادية ضخمة.

وطالبوا الحكومة برئاسة عادل عبد المهدي بالتحقيق في تكرار هذه الحادثة خصوصا في محافظة بابل بعد نفوق أطنان من الأسماك في وقت سابق.

وأشاروا إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، ففي العام الماضي حصلت هذه الظاهرة في أكثر من محافظة عراقية ولم يتوقع أحد أن هذه الحادثة بداية لكارثة اقتصادية وصحية فاجأت الجميع، حيث أنها لم تمنح الوقت الكافي لاتخاذ أي إجراء وقائي لمكافحة الإصابات أو نقل الأسماك إلى مكان آخر.

وأضافوا أنه من محافظة بابل انطلقت الشرارة الأولى لحادثة نفوق الأسماك، حيث تفاجأ ساكنو ضفتي نهر الفرات بنفوق أعداد كبيرة من الأسماك على حافتي النهر الذي سرعان ما تحولت بعض مناطقه إلى اللون الأبيض، خاصة داخل الأقفاص الحديدية التي يعتمد عليها المزارعون في تربية أسماكهم.

وكشفوا عن أن هذه الحادثة لاقت امتعاضا من أطراف السياسية حيث أكدت أن هنا ليست الأولى من نوعها وكان على الحكومة وضع حد لها في العام الماضي حدثت وتسببت بكارثة اقتصادية تسببت بخسائر فادحة لمربي الأسماك أثرت على الاقتصاد العراقي بشكل كبير.

من جانبهم، عبر مواطنون عن تخوفهم من تلوث مياه النهر بسبب انتشار الأسماك النافقة فيه، مؤكدين أن نهر الفرات هو المصدر الوحيد للمياه الصالحة للشرب في المدينة.

وقد طالب مربو الأسماك الحكومة الاتحادية في التعويضات لاسيما وأن الأخيرة مهتمة في الوقت الحالي بتنفيذ مطالب المتظاهرين وليست هي بحاجة إلى مثل هكذا أزمات.

وحذر المراقبون حكومة عبد المهدي والجهات ذات العلاقة مما يحصل من استهداف لضرب اقتصاد محافظة بابل بصورة خاصة والعراق بصورة عامة من خلال ظاهرة نفوق الأسماك بصورة مفاجئة.

إقرأ ايضا
التعليقات