بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجيش اللبناني يتصدى لسلاح الفتنة الإيراني.. ويحمي المتظاهرين من ميليشيات حزب الله

الجيش اللبناني

اتخذ الجيش اللبناني موقفا رادعا لأنصار حزب الله الذين حاولوا الاعتداء على المتظاهرين ضمن الحراك الشعبي الذي دخل يومه السابع على التوالي.

فقد انطلقت مواكب دراجات نارية ترفع أعلام حزب الله وحركة أمل المناصرة لها، حيث كانت تجوب شوارع العاصمة بيروت ومناطق أخرى في البلاد، ولا سيما الجنوب.

وأكد النشطاء أن راكبي الدراجات كانون يحملون أسلحة نارية، الأمر الذي أثار بلبلة بين المتظاهرين في بيروت وبعض المناطق الجنوبية التي يعتبرها حزب الله وحركة أمل معقلا لهما.

وأظهرت لقطات مصورة عناصر من الجيش اللبناني والأمن وهي تتدخل لحماية المتظاهرين من ترهيب مناصري حزب الله وحركة أمل.

تصرف الجيش اللبناني لاقى ترحيبا واسعا من جانب نشطاء وفاعلين في المجتمع المدني بلبنان، إذ أعرب كثيرون عن تقديرهم في بيان وقع عليه نحو 24 ناشطا، وقد ختم البيان بوسم #دفاعا_عن_حق_التظاهر.

وتشهد لبنان حراكا شعبيا احتجاجا على الفساد وتردي الأوضاع المعيشية، فيما كان حزب الله أحد الجهات التي هاجمها المتظاهرون ضمن هتافاتهم في مختلف المدن اللبنانية.
من جانبهم، قال نشطاء لبنانيون، إن ما حدث أمس هو "صورة مختلفة يقدمها الجيش عن نفسه للبنانيين".

وأضافوا أن الجيش اللبناني استطاع الحفاظ على حياديته "لكونه المؤسسة العسكرية اللبنانية العابرة للطوائف، وتتبرأ مما يشوبها من فساد بين الحين والآخر."

وأشار مراقبون إلى أن قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، يتمتع بحكمة واستطاع عزل المؤسسة العسكرية عن الأجندات السياسية، بالرغم من محاولة بعض الأطراف السياسية استغلال الجيش في مشاريع سياسية، مثل وزير الخارجية الحالي جبران باسيل".

وأكدوا أن الجيش اللبناني حمى حق الشعب في التظاهر والتعبير عن رأيه بدون العودة للقيادة السياسية، وقد تلقى الجيش تعليمات بمنع أي اعتداءات على المتظاهرين، مضيفا أن ما حدث مؤخرا "كان بمثابة اختبار للجيش أعطى الثقة له، وجعل المتظاهرين يصيرون مرتاحين بشكل أكبر تجاهه.".

وأضافوا أن الجيش "قام بدوره رغم أنه يتعرض للاستهداف من جانب السياسيين والطبقة السياسية الحاكمة، إذ يضعوه متراسا يقيهم من غضب الناس، لكن الجيش أعلن في بيان منذ البداية التزامه بحماية المتظاهرين والأملاك العامة والخاص".

وأشاروا إلى أن "الجيش كان بالمرصاد ومنع حصول المخطط الذي كان سيؤدي إلى دماء، وسيسجل التاريخ ما فعله الجيش بأحرف من ذهب".

وحذر المراقبون من احتمال تعرض الجيش للهجوم من قبل أطراف سياسية كحزب الله، مثل أن يندس تابعون للحزب بين المتظاهرين وتفتعل اشتباكات مع قوات الجيش.

إقرأ ايضا
التعليقات