بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: عون والحريري وبري بيادق يحركها حزب الله ومن خلفه حكومة الولي الفقيه

عون ونصرالله والحريري وبري

أكد مراقبون، أن ثورة الجياع في لبنان كانت في عمقها ثورة اقتصادية لكن سببها ومحركها التخبط السياسي الذي كان يمارسه حزب الله، على اعتبار أن حسن نصر الله هو الذي يُملي على السلطات الثلاث الحاكمة في لبنان كل صغيرة وكبيرة.

وأشاروا إلى أن رئيس الجمهورية عون أو رئيس الوزراء سعد الحريري أو رئيس البرلمان نبيه بري إلا مجرد بيادق يحركها حزب الله ومن خلفه حكومة الولي الفقيه في طهران.

وأضافوا أن أهم ما رشح من ثورة الجياع هذه في لبنان مدى التذمر والمعاناة المعيشية التي يعاني منها اللبنانيون بمختلف طوائفهم، نتيجة (احتلال) دولة الولي الفقيه الإيرانية للبنان.

وأوضحوا أنه لعل امتداد هذا التمرد والرفض إلى البيئات الحاضنة للشيعة يعني الكثير،ويشير إلى أن حزب الله، وكذلك حركة أمل الشيعية، قد فقدتا قدرتهما على التحكم بهذه البيئة، ولم يعد لهما (الهيبة) ناهيك عن المكانة الشعبية التي كانتا تعول عليهما كثيرا.

ولا يمكن المرور بهذا التمرد والغضب غير المسبوق دون الإشارة إلى أن العقوبات الأمريكية قد فعلت مفعولها وآتت أكلها كما ينبغي وساهمت في شلل التمويل الإيراني الذي كان يتكئ عليه شيعة لبنان.

من جانبه، يقول المحلل السياسي، محمد آل الشيخ، إن الأمريكيين بعد مراقبة وحصار حزب الله، بدأوا في مواجهة إيران وحصارها من خلال إضعاف أذرعتها في المنطقة.
وأضاف أن هذا على ما يبدو ما جرى في العراق أولاً وفي لبنان ثانياً، لأن حصار ميليشيات إيران يضربها في مقتل، وهذه البيئة التي تسيطر عليها الميليشيات تعتبر ذراعها الإرهابية الذي تعتمد عليه كثيراً، الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى إضعاف إيران وإفشال مشروعها التوسعي في المنطقة، بعد أن صرفت عليه مئات المليارات على مدى أربعة قرون.

وأكد أن مواجهة هذه الانتفاضة العارمة التي زلزلت لبنان أمر شبه مستحيل، إذا لم يكن مستحيلاً بالفعل، فقد أغفلت حكومة حزب الله الحاكمة الالتفات لمشاكل الإنسان اللبناني.

ووجهت كل إمكاناتها إلى إعانة حكومة الولي الفقيه في مشروعها التوسعي، غير آبهة بتذمر اللبنانيين وتدهور وضعهم الاقتصادي، وكأنها (ضامنة) سيطرتها عليهم من خلال تحكمها في الطبقة السياسية اللبنانية، توجهها حيثما كانت مصلحة الولي الفقيه في طهران، غير أنها اكتشفت، وربما متأخرة، أن الطبقة اللبنانية التي كانت تعتقد أنهم رهن إشارتها أوهن من بيت العنكبوت، وأضعف مما كانوا يتصورون، فالشعوب إذا جاعت ثم ثارت لا يمكن لكائن من كان أن يقف في وجهها كما علمنا التاريخ أكثر من مرة.

إقرأ ايضا
التعليقات