بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: لبنان دولة رهينة لـ "حزب الله" الطائفيٌ الإرهابيٌ لصالح إيران

ميليشيا حزب الله وحسن نصر الله وخامنئي

أكد مراقبون، أن لبنان دولة رهينة لحزب الله، دولة اختطفها حزبٌ طائفيٌ إرهابيٌ ووضع كل مقدراتها وشعبها وحكومتها في خدمة أجندة خارجية، ومعه تيار رئيس الجمهورية ميشيل عون الذي مثّل الغطاء المسيحي لخطف الدولة اللبنانية.

وأشاروا إلى أن الدولة اللبنانية ليست بعيدة من التحول إلى دولة فاشلة؛ فاقتصادها يعاني بشكل غير مسبوق، والتوازنات السياسية فيها تمّ التلاعب بها، ونوعية رجالات الدولة فيها تراجعت بما لا يقارن بتاريخ لبنان، وسيطرة الفساد والفاسدين أصبحت في مرحلة لا تحتمل.

وأوضحوا أن أحد أبرز ما يميز مظاهرات لبنان الحالية هو أنها بلا شعارات سياسية أو دوافع سياسية معلنة، فهي تعبّر عن سخط الشعب اللبناني بكل طوائفه وانتماءاته وأحزابه على الطبقة الحاكمة وتوازنات الساسة وتحالفات القوى السياسية والفساد المستشري والعجز شبه الكامل عن مواجهة حزب الله واختطافه للدولة.

ويقول المحلل السياسي عبدالله بن بجاد العتيبي، إن المظاهرات في لبنان تتسع حتى الآن، وتحديداً بعد التصريحات غير المحسوبة لزعيم حزب الله ولوزير الخارجية جبران باسيل، والتي اختارت التصعيد ضد المتظاهرين والتهديد الصريح والمبطن بالذهاب بالبلاد إلى الفوضى والإرهاب.

وأضاف أن لبنان أمام لحظةٍ تاريخيةٍ مهمةٍ، فإن توسعت المظاهرات واستمرت فسيكون على حزب الله وحليفه التيار العوني أن يعيدوا حساباتهم.

وأشار إلى أن الخطير هو أن يتوجه حزب الله إلى ما يحسنه ولا يحسن غيره، وهو نشر الفوضى والإرهاب ضد المواطنين وقتل المدنيين واغتيال المعارضين وإظهار وجهه البشع ضد شعبه ومواطنيه خدمةً لمشروع خارجي إقليمي.

وأضاف، لقد بدأت الأحزاب والمليشيات الطائفية في العالم العربي تنفضح واحدة بعد الأخرى؛ فبالأمس فضح الشعب العراقي التيارات والأحزاب التي تخدم مصالح قوى إقليمية داخل العراق، وإن أدى ذلك لقتل الشعب العراقي بأبشع الطرق.

وتابع: المشهد يتكرر ثانية في لبنان حيث يبدو حزب الله وهو يتجهز لنشر الفوضى والإرهاب داخل لبنان، ويرفض أن يعتق الدولة اللبنانية الرهينة بأي شكلٍ من الأشكال.

وأكد أن حزب الله صبر عقوداً حتى أحكم سيطرته على الدولة اللبنانية، ولن يتحرر لبنان من سيطرته إلا بعمل جادٍ وحاسمٍ يتسم بالصبر والاستمرار لفترة ليست بالقصيرة، وهذه مهمة الشعب اللبناني الذي تعب حقاً من اختطاف دولته ومصالحه وحكومته ومن إخضاعه لإرادة الحزب لكي يعيش في حالةٍ من الفقر والعوز الدائم.

وأضاف، أنه لن تنجو الدولة اللبنانية ولن ينجو الشعب اللبناني ما لم يصبح الانتساب لحزب الله عاراً يتبرأ منه كل اللبنانيين، والشيعة منهم تحديداً، لأن أي أمرٍ دون ذلك سيكون مجرد اعتراض ينتهي بشكل سريع ومجرد مسكن لا علاجاً، والداء العضال لا ينتهي بالمسكنات بل بالعلاج الناجع.

إقرأ ايضا
التعليقات