بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المرجع الوحيد للشعب الثائر هو العراق ولا مرجع غيره

بات واضحا جليا أمام الشعب العراقي الثائر أن مرجعيته هي بلده العراق وليس غيره وان لا سلطان لأحد  على قرارات هذا الشعب العبقري الذي استفاق بعد طول غياب ليدرك أن الخير والنجاة والخلاص من الفتن والأزمات إنما هو بطرد السيستاني من العراق والالقاء به على حدود الدولة التي جاء منها هو وباقي أفراد العصابة داخل المرجعية .

استفاق العراقيون على مافعله هؤلاء من امثال السيستاني والخزعلى والعامري ومقتدى الصدر بوطنهم وبلدهم الذى هو مرجعيتهم الأولى والأخيرة ففي كل يوم لهم دين جديد وسياسة جديدة وأسماء وشعارات وولاءات جديدة تارة مع أميركا وأخرى مع ايران وتارة أخرى مع السعودية وهلم جرى، ينافقون على الناس وأمام الناس.
الشعب العراقي المظلوم استفاق على خطبه خجوله للمرجع السيستاني هذا الاسبوع عجز المحللون ان يفكوا رموزها، او يعرفوا لها ثمار فالسيستاني بات عاجزا أن ينهض بواقع أمه مطحونة تتطلع إلى تغيير واقعها إلى الأفضل بأن تقتلع الحكومة .
ناهيك عن جرائم  السيستاني وعصابته  التى لا تحصى بحق الشعب . فهل يعلم أن شهداء العراق الذي سقطوا جراء العمال التخريبية للحشد الشعبي الطائفي صنيعته  والتفجيرات التى عمت المدن والبلدات العراقية لم يحصلوا على حقوقهم حتى الآن وضاعت أدراج الرياح ؟. هل يعلم ان في العراق أناس يقتاتون على المزابل ويسكنون العشوائيات وان الشعب اصبح بدون وجبه تموينيه، وهل تعلم ان ابناء حشدك ارسلتهم احزابك إلى سوريا واليمن ورجعوا بتوابيت و ان بعض العراقيين باعوا شرفهم بسبب الجوع والفقر ؟.
هل يعلم السستاني ان فتوى الحشد استغلت لتقوية احزاب الخامنئي واحزاب السلطه  
وتبقى الحقيقة ساطعة سطوع الشمس إنه بالرغم مما لديك من قوة لكن يبقى الخامنئي المنبوذ عالميا اقوى منك بمراحل فالخامنئي استطاع ان يجعل له اذرع في اراضي خصومه واستطاع ان  ينقل المعركه من بلده الى بلدان العدو !
ماذا فعل السستاني غير التكريس للفساد ولرموز الفساد وشرعنة الاجرام والفساد وتقوية رموز الفساد.
وكل الذي حدث بالعراق منذ ٢٠٠٣ حتى الآن كان عشق البعض للأصنام من السيستاني و زمرة العجم الأربعة، والصدر والخزعلي والعامري وغيرهم لعنة الله عليهم.
وبحسب قاعدة السيستاني نفسه  (المجرب لا يجرب) يجب  عزل السيستاني لأن الشعب جرَّب السيستاني اكثر من مرة في قضية مهمة وهي قضية الانتخابات.
وقد ثبت ان السيستاني لا يملك القدرة على تمييز الاصلح للحكم في اكثر من مرة.
ويبقى سؤال من أين لك هذا من أصعب السئلة التى يتفادى السيستاني الاجابة عليها  وهو من أين يشتري ابناؤك وأحفادك البيوت والشقق والعقارات في اوروبا واستراليا من أين لكم هذا ؟

ع د

أخر تعديل: الثلاثاء، 22 تشرين الأول 2019 04:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات