بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

يحدث في العراق فقط.. أبو زينب اللامي يقتل المتظاهرين ويشارك في لجنة التحقيق

أبو زينب اللامي

في مقطع فيديو لاجتماع لجنة التحقيق في قتل المتظاهرين، مع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، ظهر القيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي المتهم بالضلوع في قتل المتظاهرين.

فقد ذكرت مصادر، أن أحد مسؤولي الميليشيات المتهمة بإطلاق الرصاص على المتظاهرين يشارك في التحقيقات بوصفه عضوا في لجنة التحقيق، التي شكلها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للتخفيف من حدة الضغوط الداخلية والخارجية بعد مقتل 110 متظاهرين وجرح أكثر من 6000 آخرين خلال ستة أيام من التظاهر.

وأكد مراقبون، أن قناصة تابعين لميليشيات مدعومة من إيران اعتلوا الأسطح وأطلقوا النار على المتظاهرين في العراق ما تسبب بمقتل وإصابة أعداد كبيرة من المتظاهرين.

وأشاروا إلى أن هؤلاء المسلحين كانوا تحت إمرة القيادي في الحشد الشعبي أبو زينب اللامي، في وقت تداولت فيه وسائل إعلام ومواقع تواصل خبر انضمام اللامي إلى اللجنة المكلفة بالتحقيق في معرفة المتورطين في قتل المشاركين في التظاهرات.

ورغم وعدها بأن تكون شفافة ونزيهة، فإن الحكومة العراقية لم تكشف عن أسماء أعضاء اللجنة المكلفة بالتحقيق، وهو ما بدا غير مقنع للمتظاهرين الذين دعوا إلى جولة جديدة من الاحتجاجات يوم الجمعة القادم.

وتشارك وزارتا الدفاع والداخلية في لجنة التحقيق في مقتل المتظاهرين. ويشكك الكاتب العراقي سليم سوزه بجدية اللجنة في الكشف عن قتلة المتظاهرين "كيف تكون الحكومة هي الطرف المتهم بقنص المتظاهرين واستخدام العنف المفرط وتقوم هي نفسها بإجراء التحقيق؟".

ويضيف "كان من المفترض أن توكل أعمال التحقيق إلى قضاة مستقلين نزيهين وليس إلى شخوص هم متهمون أصلا بسحق المتظاهرين".

ويرى النائب العراقي أحمد الجبوري، أن نتائج لجنة التحقيق لن تكون كافية "وربما سيلقى التقصير على بعض المنتسبين أو بعض الضباط".

واستبعد النائب الجبوري " أن تقدم الحكومة اعترافا بتقصيرها في حماية المتظاهرين السلميين، لكن "هذا لن يعفيها من المسؤولية وسيفتح الباب أمام تحريك الشكاوى القضائية ضد جميع أعضاء الحكومة، لأنه بعد ثلاثة أسابيع لم يقدم المقصرون والقتلة" إلى العدالة.

يرأس اللامي، واسمه الحقيقي حسين فالح، جهاز الأمن في قوات الحشد الشعبي منذ عدة سنوات، وهو الجهاز المسؤول عن معاقبة قادة الحشد في حال خالفوا الأوامر أو التعليمات، وفقا لمركز أبحاث مكافحة الإرهاب في الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت بولاية نيويورك.

إقرأ ايضا
التعليقات