بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات لبنان.. مبادرة "لحقي" اللبنانية تدعو للإضراب العام وقطع جميع الطرقات

تظاهرات لبنان

تصاعدت حركة الاحتجاجات والتظاهرات في لبنان، حيث دعت مبادرة "لحقي" اللبنانية، اليوم الاثنين، للإضراب العام وقطع جميع الطرقات أمام الحركة.

وذكرت المبادرة في بيان لها، أنه "تعيش قوى السلطة حالة إنكار وتستمر بالمماطلة في تنفيذ مطالب الناس"، مضيفة: "نجدد الدعوة للشعب اللبناني للاستمرار في التظاهر بساحة رياض الصلح وباقي المدن".

وأضاف، أنه "يوم الحسم إضراب عام، قطع طرقات، وشل الحركة بشكل كامل في البلد".
وأوضح، أنه "لنتحرك بمظاهرات في كافة المناطق مع مظاهرات مركزية في رياض الصلح وباقي المدن حتى انتهاء مهلة رئيس الحكومة: فإما الاستقالة أو التصعيد".

وتشهد لبنان من أيام موجة احتجاجات غاضبة ضد نظام الضرائب الجديد وسوء الأحوال الاقتصادية.

يكرر لبنان التناغم مع المشهد العراقي في الاحتجاجات على فساد السلطة، إذ حدثت الاحتجاجات في البلدين خلال العام 2015، وقتها ظهر لليوم الأول شعار: «إيران برا برا.. بغداد تبقى حرة»، إدراكاً من الشباب العراقي بأن السلطة الفاسدة التي تحكم العراق ترعاها طهران بشكل يمرر لها فسادها، بضمانه تمثيل مشروع إيران التوسعي على الأراضي العربية.

وفي لبنان ظهر في العام 2015 شعار «كلن يعني كلن»، تاليا لشعار «طلعت ريحتكن» بعد أزمة النفايات التي استمرت لمدة عام، وكان إغلاق مطمر الناعمه ثم التعامل ببطء مع مناقصات لحل الأزمة.

كما باقي المشاريع في لبنان تتعطل لخلافات على محاصصات الفساد، وحينها أُجبر من رفع لافتات "كلن يعني كلن" متضمنة صورة حسن نصرالله أن يخفضها عنوة، لأن حزب الله في ترويجه لصورته الذهنية يسعى لتعزيز فكرة أنه ليس بطالب سلطة، بينما هو عملياً فوق السلطة.

لبنان كما العراق دولتان لم تتعرضا لموجة الربيع العربي، وإن كانتا تأثرتا وأثرتا بثورة كبيرة على باب بيتيهما في سوريا، والملاحظ في الحركتين اليوم ابتعادهما عن أي توجه سياسي، وحرص الحركة في لبنان على سبيل المثال على رفع العلم اللبناني دون أي شعار حزبي.

والملاحظة الأبرز أن المتظاهرين العراقيين اليوم هم جيل ما بعد صدام، وفي لبنان كثير من المحتجين هم الشباب الذين لم يعيشوا الحرب الأهلية، بل عاشوا تأسيس نفوذ إيران-حزب الله باغتيال رفيق الحريري في 2005 ثم حرب تموز في 2006.

إقرأ ايضا
التعليقات