بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات لبنان الشاحن المحفز للعراقيين لاستئناف تظاهراتهم مرة أخرى

العراق ولبنان

أكد مراقبون، أن تظاهرات لبنان جاءت بمثابة الشاحن أو المحفز للعراقيين لاستئناف تظاهراتهم مرة أخرى، وهو ما بدا من خلال تناولهم الحدث اللبناني على منصات التواصل الاجتماعي، التي ضجت بالتعاطف والتأييد والدعم للمتظاهرين في لبنان.

وأشار نشطاء إلى أن الخامس والعشرين من الشهر الجاري سيكون موعدا لكل المدن التي انتفضت بوجه الفساد والطائفية والظلم والطبقية، وضد كل من يستغل الدين والطائفة لتثبيت منصبه وامتيازاته على حساب الفقراء.

وأضافوا أن "بغداد وجنوب ووسط العراق ستكون الثقل الأكبر، وبالنسبة لشمال وغرب العراق فعلمنا بحالهم يغني عن طلب شيء منهم، فمدنهم أطلال، وحالهم لا يسر، لذا صوت ابن الأنبار سيكون في النجف حاضرا، فمصيرنا واحد".

وأشاروا إلى أن التظاهرات في لبنان جاءت لصالح الوضع في العراق، فالصور والهتافات التي توحد اللبنانيين من طوائف مختلفة تحت علم بلادهم عززت الشعور العراقي الوطني أكثر بأننا لسنا أقل منهم، ويمكن أيضا معاودة الكرة والتظاهر بشكل أقوى.

وأكد مراقبون، أن العوامل المشتركة بين العراقيين واللبنانيين كثيرة، أهمها الفساد الذي ينخر الدولتين، وأمراء الطوائف والاستغلال الديني في العملية السياسية والمحاصصة، وأخيرا النفوذ الإيراني، الذي يعتبر سبب بلاء الدولتين.

من جانبه، يقول القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية أثيل النجيفي، إن الشعوب في دول مثل لبنان والعراق تعاني من النفوذ والتغلغل الإيراني بدأت بالبحث عن النتائج وعن الحلول، فهي لن تقبل أكثر حالة الانتقال من أزمة إلى أزمة أخرى.

وأكد أن "انطلاق التظاهرات في لبنان يؤشر على وجود عامل مشترك مع احتجاجات وتظاهرات العراق، وهو النفوذ الإيراني".

وتابع أن "ما يحدث في لبنان سوف يساعد العراقيين كثيراً، وسيشجع الشارع العراقي على أن يقتدي به، وألا يقبل بما حدث ويحدث من قمع وقتل للمتظاهرين، والسيطرة على الأوضاع بقوة السلاح".

من جانبه، أكد المحلل السياسي واثق الهاشمي، أن هناك ترابطا بين تظاهرات العراق وتظاهرات لبنان، فالوضع في البلدين متشابه، وهو قائم على المحاصصة والفساد والضرائب، ووجود طبقتين، لا وجود للطبقة الوسطى: هناك طبقة غنية وطبقة فقيرة.

وأضاف الهاشمي، أن "تظاهرات العراق كانت حافزا للبنانيين للاحتجاج والتظاهر، والدليل رفع لافتات في لبنان تشير إلى تظاهرات واحتجاجات العراق، كما أن تظاهرات لبنان بكل تأكيد سوف تدعم تظاهرات العراق المرتقبة في 25 أكتوبر".

إقرأ ايضا
التعليقات