بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لليوم الرابع.. تجدد تظاهرات لبنان في ساحة رياض الصلح في بيروت

تظاهرات لبنان

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأحد، بأن عددا من المحتجين وصلوا صباحا، إلى ساحة رياض الصلح، في العاصمة بيروت وسط إجراءات أمنية وصفت بـ"العادية".

وقالت، إن عددا من المحتجين، وصلوا، صباح الأحد، إلى ساحة رياض الصلح، وسط إجراءات أمنية عادية في حين عززت القوى الامنية الشريط الشائك الذي رفعته في اتجاه السراي الحكومي.

وأشارت إلى أن الطريق من شارع المصارف إلى رياض الصلح وساحة الشهداء سالكة وتمر فيها بعض السيارات.

هذا ويتجمع عدد اخر من المعتصمين امام جامع محمد الأمين ويرفعون شعار "ثورة ثورة".

تشهد بيروت ومدن لبنانية كبيرة أخرى، منذ مساء الخميس الماضي، مظاهرات حاشدة احتجاجا على قرار الحكومة فرض ضريبة جديدة على استخدام تطبيقات للتواصل عبر شبكة الإنترنت، من بينها "واتس آب".

يذكر أن مليون و200 ألف متظاهر نزلوا إلى الشوارع في بيروت ومدن لبنانية أخرى احتجاجا على الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية، وفق إحصاءات وكالة رويترز.

وقد مثل المحتجون مختلف فئات المجتمع اللبناني الاجتماعية والسياسية، ولم يظهر أي لون حزبي في المظاهرات التي اندلعت منذ مساء الخميس، وحرص هؤلاء على رفع العلم اللبناني فقط، والهتاف بشعارات ضد الفساد والطبقة السياسية الحاكمة.

وأشار مراقبون إلى أن تفجر الأزمة في لبنان ناتج عن مرحلة تراكمية، وأن ما يحدث في لبنان هو نتيجة لفشل الرأسمالية التي تشكل وجهة الاستعمار.

وأضافوا أن واحد بالمئة من المجتمع اللبناني يمثلون الطبقة الرأسمالية، حيث كان من الممكن تفادي الأحداث من خلال تخفيض الفوائد على الدين العام.

وأوضحوا نحن أمام اتجاهين أما الاستجابة للمطالب الشعبية او الفشل في معالجة مشكلات المواطن، وأن استعادة الأموال المنهوبة من أهم المطالب التي ينادي بها المتظاهرين.

وأضافوا أن الانطلاق في التظاهرات يختلف بين العراق ولبنان كون المطالب في لبنان سياسية وفي العراق خدمية خرج من اجلها الشباب.

واندلعت هذه المظاهرات غير المسبوقة منذ سنوات، ليل الخميس بعد إقرار الحكومة ضريبة على الاتصالات عبر تطبيقات الإنترنت.

وعلى الرغم من سحب الحكومة قرارها على وقع غضب الشارع، لم تتوقف حركة الاحتجاجات ضد كافة مكونات الطبقة السياسية الممثلة في حكومة الرئيس سعد الحريري.

وعلت مطالب الشارع باستقالتها، في حراك جامع لم يستثن حزبا أو طائفة أو زعيما.

وتصاعدت نقمة الشارع في لبنان خلال الأسابيع الأخيرة إزاء احتمال تدهور قيمة العملة المحلية التي تراجعت قيمتها في السوق السوداء مقابل الدولار، وتوجه الحكومة لفرض ضرائب جديدة وسط مؤشرات على انهيار اقتصادي وشيك.

إقرأ ايضا
التعليقات