بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الجمعة, 15 تشرين الثاني 2019

تظاهراتي العراق ولبنان.. ثورة ضد الطائفية وضد النظام الطائفي التابع لإيران

العراق ولبنان

أكد مراقبون، أن ما حدث في العراق، ثم في لبنان، تحول كبير جدا في الحياة السياسية العربية، وفي أحوال أوطاننا العربية، وأنه ما يحدث في البلدين هو ثورة ضد الطائفية وضد النظام الطائفي التابع لإيران.

وأشاروا إلى أنه يوجد في البلدين نظام طائفي قائم على المحاصصة الطائفية، حيث يتقاسم الساسة الطائفيون والقوى الطائفية المناصب والسلطة والثروة.

وأضافوا أنه في العراق مليشيات طائفية مسلحة، وفي لبنان مليشيا حزب الله، حيث أن هذه المليشيات تفرض إرادتها على الدولة والشعب بالإكراه وبممارسة الإرهاب السياسي والفعلي.

وأكدوا أنه عبر المليشيات العميلة في البلدين تفرض إيران إرادتها وتفرض مصالحها، هذه المليشيات أصلا أدوات بيد النظام الإيراني ومجندة لخدمة مصالحه وأجنداته على حساب أي أجندة أو مصلحة وطنية. وقادة هذه المليشيات يتفاخرون أصلا بأنهم في خدمة إيران وليسوا في خدمة أوطانهم.

وأوضحوا أنه في ظل النظام الطائفي من الطبيعي أن يصل الفساد ونهب الثروة الوطنية حدودا رهيبة ليس لها مثيل في اغلب الدول العربية.

وأشاروا إلى أن النخبة الطائفية هي الممسكة بكل مقاليد البلاد، وهي المتحكمة في الثروة الوطنية تفعل بها ما تشاء. وهذه النخبة الفاسدة لديها حصانة تحميها من أي محاسبة أو عقاب.. حصانة من نظام المحاصصة الطائفية نفسه.

من جانبه، يقول الكاتب الصحفي، السيد زهره، إن ما حدث في العراق يتكرر اليوم في لبنان، نعني أنه في لبنان أيضا، تفجرت الاحتجاجات العارمة الحالية بسبب الأوضاع المعيشية والضرائب المفروضة.

وأضاف، لكن الملفت أن المظاهرات لا تكتفي بالاحتجاج على هذه الأوضاع المعيشية، فالمظاهرات ترفع مطلبا رئيسيا واحدا هو رحيل النظام برمته، أي رحيل نظام المحاصصة الطائفية بكل قواه وبكل رموزه الفاسدة.

وأشار إلى أن الشعب في لبنان، كما في العراق، أدرك أنه من العبث المراهنة على إمكانية إجراء أي إصلاح أو تحقيق أي تقدم في أي مجال طالما بقي هذا النظام الطائفي قائما.

ونلاحظ أن هذه الثورة ضد الطائفية وضد نظام المحاصصة الطائفية والمطالبة برحيله يجمع عليها كل أبناء الشعب اللبناني اليوم، بأديانهم وطوائفهم وانتماءاتهم المختلفة.
وأكد أن ثورة شعبي لبنان والعراق ضد الطائفية على هذا النحو تحول هائل سيغير الكثير جدا ليس في البلدين فقط وإنما في المنطقة العربية كلها.


إقرأ ايضا
التعليقات