بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سيارات إيرانية يستقلها رجال أمن إيرانيون تجوب المدن العراقية وسط سخط الأهالي

الشرطة الإيرانية

أثار دخول سيارات أمنية إيرانية وتجولها في المدن العراقية بالتزامن مع توافد الزوار الإيرانيين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، استياء شعبيا كبيرا، وسط مطالبات للحكومة المركزية بحفظ أمن وسيادة البلاد.

في محاولات واضحة لاستفزاز أهالي المدن القريبة من كربلاء تتجول سيارات تحمل أرقاما إيرانية يستقلها رجال أمن إيرانيون ببزات عسكرية ما يثير الاستغراب لدى الأهالي والزائرين معا.

وقد استنكر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، دخول مئات السيارات الإيرانية إلى العراق بحجة نقل الزائرين إلى مدينة كربلاء.

وفيما أعلن اسماعيل زماني المدير التنفيذي لمنظمة منطقة اروند التجارية الحرة الحدودية والواقعة بجنوب غرب إيران إرسال 200 حافلة ركاب الى العراق للمساهمة بنقل زوار أربعينية الإمام الحسين.

فقد قالت مصادر في كربلاء، إن عدد السيارات الإيرانية التي دخلت إلى العراق خلال الأسبوعين الماضيين فاق كثيرا ما كشفه المسؤول الإيراني.

وإلى جانب سيارات النقل الصغيرة والكبيرة دخلت إلى العراق العشرات من سيارات الاسعاف الإيرانية للتعاطي مع الحالات الطارئة التي يتعرض لها الزائرون الإيرانيون حسب وسائل اعلام إيرانية.

وتتحدث مصادر أمنية في بغداد عن دخول ما يقرب من سبعة آلاف عسكري إيراني إلى العراق لتأمين الزيارة لما يقرب من مليون زائر إيراني دخلوا الاراضي العراقية خلال الأيام القليلة الماضية.

وتنتقد اوساط اقتصادية في بغداد قرار الحكومة العراقية بإعفاء الإيرانيين من رسوم التأشيرة اثناء دخلهم العراق.

إلى جانب ذلك شوهدت سيارات النظافة تحمل لوحات إيرانية تقوم بعملها في شوارع المدينة، علاوة على سيارات إسعاف وحافلات ضخمة تعود للهلال الأحمر الإيراني، بينما يظل التساؤل عما إذا كان ذلك يندرج تحت بند التمدد الإيراني في العراق.

كما قال سكان محليون في كربلاء، إن عددا من السيارات المدنية الإيرانية  تجوب شوارع مدينة كربلاء بكل حرية رغم صدور أوامر بمنع دخول السيارات المدنية إلى المدينة.

وأبدى السكان استغرابهم من وجود هذه السيارات داخل المدينة في الوقت الذي تمنع فيه السلطات المحلية دخول السيارات العراقية إلى مركز المدينة .

وفسر سكان هذ الظاهرة بأنها تعكس حجم  النفوذ الإيراني داخل كربلاء واستخفافهم بالأوامر التي تصدرها السلطات المحلية .

إقرأ ايضا
التعليقات