بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد إعلانها تمويل طباعة كتب المناهج الحوثية.. قطر تشعل الطائفية في عقول أطفال اليمن

c80d202551

لم تعد لغة التناغم في اليمن بين قادة ميليشيات الحوثيين والمسؤولين القطريين  مطبوعة بـ“السرية“ كما كانت الحال من قبل.

إعلان على صفحات جريدة حوثية كشف المستور، قطر تعلن دون مواربة في هذا الإعلان أنّها ستمول طباعة كتب المناهج التعليمية الحوثية.

وهذه هي المناهج التعليمية التي ستمولها قطر للحوثيين، كتب وشعارات ترسخ الطائفيةَ وتغسل أدمغة أطفال اليمن ليتحولوا إلى ذخيرة في مشروع حوثي لخدمة المرشد الأعلى في طهران.
 
وزارة التعليم اليمنية سارعت إلى إدانة الخطوة القطرية، معتبرة أنَّها ”تشارك ميليشيات الحوثيين في تسميم عقل الطالب اليمني، وتساهم في التعدي على التعليم في اليمن بتضمينه الشعارات والأفكار العقائدية المزيفة التي تؤسس لمزيد من الصراع المذهبي بين أبناء الوطن الواحد“.


لكن لا يهم قطر هنا تفخيخ عقول أطفال اليمن والتضحية بمستقبلهم من أجل مناكفة سياسية تعرقل جهود السعودية والإمارات؛ لإنقاذ اليمن من سيطرة الميليشيات الحوثية، وتمويل المناهج غطاء مثالي يقول محللون، فهو يتيح ضخ أموال في نظام الحوثيين ومطابعه وإعلامه الذي نشر إعلانات الصفقة.


غير أن هذا الدعم القطري للحوثي يبدو مجرد قمة جبل الجليد الذي ربما يخفي خلفه الكثير من الترتيبات السرية والعلنية، بحسب القيادي المنشق عن الحوثيين علي البخيتي.


أما الدعم القطري الإعلامي للحوثيين فيمضي على قدم وساق، فقناة الجزيرة وباقي أذرع الدوحة الإعلامية تروّج بلا توقف للحوثيين، وقادة الجماعة ضيوف دائمون، ومساحات ظهورهم لا تحددها اشتراطات البرامج، وكأنَّهم من ”أهل البيت“ لا من الجبهة الأخرى التي زعمت قطر يومًا ما أنها جزء من التحالف الذي هب لمحاربتها.


والموقف القطري في اليمن، وإن كان في ظاهره مناكفًا للسعودية والإمارات، فإنَّه في واقع الأمر وفاء من حكام الدوحة لنهج خبروه سنين عددًا، واستخفاف بأرواح اليمنيين وحياتهم، واستغلال معاناتهم كورقة في التجاذبات السياسية لخدمة الأجندات الخاصة، حتى لو كان ثمن تبدل المواقف تدمير عقول الأطفال وآلاف الأرواح اليمنية البريئة

ع د

إقرأ ايضا
التعليقات