بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لماذا أجل عبد المهدي إعلان نتائج التحقيق بقتل المتظاهرين؟

تظاهرات العراق

أثار عادل عبد المهدي رئيس الوزراء جدلا سياسيا واسعا بعد تأجيله إعلان نتائج التحقيق بقتل المتظاهرين، وهو ما يؤكد عدم قدرة الحكومة على إعلان النتائج بشفافية ومهنية.

فقد أعلن عبد المهدي، اطلاعه على النتائج، مؤجلاً إعلانها لأيام عدة أخرى.

وذكر بيان صحافي صدر عن مكتبه، أن "رئيس الحكومة حضر اجتماع اللجنة الوزارية العليا للتحقيق في أحداث التظاهرات"، مبيناً أنه "اطلع على آخر النتائج التي توصلت إليها اللجنة التحقيقية، التي أوشكت على إنهاء أعمالها، حيث جرت مناقشة التقارير وإبداء الملاحظات والتوصيات اللازمة ليتم رفعها بشكلها النهائي إليه في وقت قريب، والإعلان عنها في الأيام القليلة المقبلة".

وأثار تأجيل الإعلان جدلاً وشكوكاً من إمكانية أن تكون النتائج منصفة، في ظل ضغوط تواجهها الحكومة بشأنها.

من جانبه، قال عضو في لجنة الأمن البرلمانية، إن "نتائج التحقيق اكتملت، وقد اطلع رئيس الحكومة على التفاصيل النهائية، لكنه لم يستلم التقرير النهائي رسمياً".

وأوضح أن "عبد المهدي أراد من اللجنة التريث بإعلان النتائج وعدم الإدلاء بأي تصريح أو تسريب لمعلوماتها، والشخصيات المدانة بالتحقيق".

وأكد أن هناك "ضغوطاً سياسية يتعرض لها رئيس الحكومة من جهات عدة، تحاول التأثير على نتائج التحقيق، سيما وأن النتائج أدانت ضباطاً كباراً بأجهزة أمنية مختلفة، ومسؤولين عن إعطاء الأوامر باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين".

وأضاف أن "عبد المهدي يجري حالياً مراجعة شاملة للتقرير، وسيتخذ قراره بشأنه"، مشيرا إلى أن "الإعلان عن التقرير النهائي يتعلق بعبد المهدي حصراً وأن التحقيق مكتمل حالياً".

بينما قال النائب عن دولة القانون، كاظم الصيادي، إن "اللجنة الحكومية المشكلة للتحقيق بقتل المتظاهرين وقمعهم، جاءت من أجل دغدغة مشاعر المتظاهرين لا أكثر".
وأضاف في تصريح صحافي، أنه "لا يمكن للحكومة المتهمة بقتل المتظاهرين وقمعهم أن تشكل لجان تحقيق".

وأشار إلى أن "اللجنة المشكلة هي ناقصة من الناحية الفنية"، متسائلاً: "كيف يكون وزير التخطيط نوري الدليمي رئيساً لها، وهو لا يفقه شيئاً بقضايا التحقيق؟".

ويُعدّ ملف التحقيق بقتل المتظاهرين، الملف الأكثر حساسية في العراق في الوقت الراهن، في وقت كشفت فيه تسريبات عن إدانة ضباط وقادة في الأجهزة الأمنية، وسط مخاوف من دعوات لتجدد التظاهرات في يوم الـ 25 من الشهر الجاري.

إقرأ ايضا
التعليقات