بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 26 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الإعلام اليساري يحاول إحياء الربيع العربي.. ونشطاء: سيكون جزء ثاني فاشل فشعوب المنطقة أصبحت أكثر وعيا الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب خبير اقتصادي : احتياطي النقدي من العملة الأجنبية للعراق سينخفض الى 14.3 مليار دولار في 2024 التخطيط : ارتفاع معدل التضخم في كانون الاول الماضي

هل سيتم الكشف عن المسؤول الحقيقي عن قتل المتظاهرين في العراق؟

1

يترقب العراقيون، أن يعلن عادل عبد المهدي رئيس الوزراء عن المسؤول الحقيقي عن قتل المتظاهرين في العراق؟، لكن العراقيون يتشككون في ذلك الأمر.

ولكن الأوساط الشعبية والسياسية تتشكك في قدرة الحكومة على تقديم نتائج ترضي الرأي العام بشأن التحقيق في أحداث قتل المتظاهرين وأفراد من القوات الأمنية خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وقد أعطت لجنة التحقيق لنفسها سقفا زمنيا مدته سبعة أيام لكشف القناصة المجهولين الذين استهدفوا المتظاهرين والقوات الأمنية.

وجاء إعلان تشكيل اللجنة بعد تحميل المرجع الديني علي السيستاني حكومة عادل عبد المهدي مسؤولية ما حصل، داعيا إلى التعامل بجدية مع مطالب المتظاهرين.

ورغم تشكيل هذه اللجنة، إلا أن العراقيين لا يتوقعون أن تسفر عملية التحقيق هذه عن نتائج "مرضية" تكشف المسؤول الحقيقي عن إراقة دماء المحتجين.
ويستبق العراقيون نتائج التحقيق بتظاهرة، يريدونها مليونية، في الـ25 من شهر أكتوبر الجاري، للتأكيد على أنهم لن يقبلوا "بتقديم كبش فداء صغير لحدث أريقت فيه دماء العشرات"، على حد قولهم.

ومنذ الأول من تشرين الأول، اندلعت تظاهرات عارمة للمطالبة بالقضاء على الفساد المستشري والبطالة المزمنة في البلاد، لكنها تصاعدت وتحولت إلى دعوات لإجراء إصلاح كامل للنظام السياسي.

وكانت القيادة العسكرية العراقية قد أقرت، بـ"استخدام مفرط للقوة" خلال مواجهات مع محتجين.

كشفت شهادات تتحدث عن مكالمات هاتفية وبرقيات خلال فورة التظاهرات تكشف عن منح أوامر لعناصر الأمن بـ"التصرف" لفضّ التظاهرات.

وكذلك معلومات أخرى عن السماح لوحدات الأمن بسحب ذخيرة واستخدامها من دون سؤالهم أو محاسبتهم من قبل القيادات الأمنية التي وقّعت على محضر تجهيز الذخيرة.

وأشار مراقبون إلى أن التحقيقات قد تطيح قيادات وضباطاً كباراً، رفيعة المستوى، حيث أن الشرطة الاتحادية، وجهاز فضّ الشغب وقوات "سوات" كانت الأكثر قمعاً للمتظاهرين.
وأكدوا أن القناصة ينتمون إلى مليشيا مسلحة مقربة من إيران وتعمل ضمن هيئة الحشد "الشعبي"، واستهدفت من رصدته في التظاهرات كقيادي أو موجِّه لحركة المتظاهرين وجموعهم.

وأشار مراقبون إلى أن هناك آمري ألوية وأفواج، ومسؤولين في مكتب عبد المهدي ومكتب مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، يقفون وراء إعطاء الأوامر بإطلاق النار وقمع المتظاهرين، خصوصاً بين 3 و6 أكتوبر الحالي.

وأكدوا أن التحقيقات الحالية كشفت عن وجود أوامر وتوجيهات بقمع المتظاهرين في ساحة التحرير والطيران وقرب مستشفى الجملة العصبية ليلة السبت وشارع الفلاح وساحة مظفر في مدينة الصدر مساء اليوم التالي (الأحد) من الأسبوع الماضي، صادرة من قيادات أمنية رفيعة على صلة بمكتب رئيس الحكومة نفسه.

إقرأ ايضا
التعليقات