بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المنافذ الحدودية العراقية الإيرانية.. بوابة إيران لغزو العراق بالمخدرات

المخدرات الإيرانية

ذكرت عدة مصادر، أن إيران تغزو المحافظات العراقية المطلة على حدودها بمختلف المواد المخدرة، حيث يتم تهريبها عبر شبكات منظمة وتباع بآلاف الدولارات.

وتشكل المنافذ الحدودية العراقية المطلة على إيران، بوابة لغزو العراق بالمخدرات حيث تسبب تداول تلك المخدرات في تفكيك آلاف العوائل وتحطيم مستقبل الشباب العراقي من خلال الإدمان عليها.

وتعلن السلطات كل فترة، عن إلقاء القبض على عشرات المسافرين الإيرانيين إلى العراق عبر تلك المنافذ وبحوزتهم المواد المخدرة، حيث يعتبر معبر زرباطية الحدودي في محافظة واسط، أهم المعابر الحدودية مع إيران، وتحول إلى بوابة لأنواع المخدرات الإيرانية.

وأشارت مصادر إلى أن تداول المخدرات يتم عبر مجموعات تتولى كل واحدة مسؤولية إيصالها إلى المتعاطين في المحافظات القريبة على إيران مثل البصرة والكوت والعمارة والبعيدة عنها كالعاصمة بغداد.

وبحسب تلك المصادر فإن السلطات ألقت القبض على أكثر من 180 مسافراً إيرانياً خلال الفترة الأخيرة لحيازتهم مواد مخدرة.

وقال مراقبون، إن إيران تشكل النسبة الأكبر من عملية دخول المخدرات، حيث تنتشر المخدرات بشكل كبير في المحافظات الجنوبية ولاسيما المحافظات القريبة من الحدود الإيرانية، والإقبال الكبير والمتزايد من قبل الشباب لأن تجار المخدرات في إيران وجدوا بيئة مناسبة لهم في العراق، فضلاً عن ضعف التشدد على الرغم من الحملات الأمنية على شبكات المخدرات.

وأشاروا إلى أن الأوضاع السياسية في البلاد وضعف الرقابة على شبكات وتجار المخدرات والبطالة وعدم وجود فرص للتوظيف، سبب في ازدياد تعاطي الشباب العراقي للمخدرات الايرانية وغيرها، مؤكدين أن تلك العوامل ساعدت على نشوء بيئة مناسبة لتجارة المخدرات.

وأكد النشطاء أن تدفق المخدرات الإيرانية إلى العراق، أصبح ظاهرة خطيرة للغاية تزداد خطورتها يوم بعد يوم خصوصًا وأن معدلات تهريب المخدرات القادمة من إيران إلى العراق قد زادت بشكل لم يسبق له مثيل.

واتهم النشطاء الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 بتسهيل دخول المخدرات إلى العراق للقضاء على الشباب العراقي كما هو مخطط إيران.

وأكد النشطاء أن إيران هي المصدر الرئيس لإدخال المخدرات إلى العراق وتسعى إلى تدمير الشباب وتفكيك النسيج المجتمعي.

وأشار النشطاء إلى أن إيران ملأت العراق بالمخدرات من خلال عناصر تابعة للحرس الثوري؛ حيث يجيئون لأداء الزيارة ومعهم أطنان من المخدرات يتم بيعها بصورة سرية في كربلاء والنجف، ثم يتم توزيعها من هناك إلى باقي المحافظات، بمساعدة أشخاص متنفذين داخل الدولة العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات