بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء: تظاهرات قوية يوم 25 أكتوبر الجاري للإطاحة بتجار الدين ومراهقي السياسة في العراق

تظاهر

أكد نشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المتظاهرين توعدوا بالخروج مرة ثانية في الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وذلك للإطاحة بتجار الدين ومراهقي السياسة، ويرجع العراق أقوى وأجمل.

وأشار مراقبون إلى أنه لم تتراجع التظاهرات والحملات الإعلامية التي يقودها ناشطون وآخرون متفاعلون مع الملف، ولم تسعف القرارات التي صدرت عن الحكومة بشأن التعيينات والمنح المالية، المسؤولين العراقيين، وفشلت في امتصاص الغضب.

وأضافوا أنه على الرغم من تراجع أعداد المتظاهرين بعد عمليات قمع غير مسبوقة من قبل قوات الأمن العراقية وفصائل بالحشد الشعبي.

غير أنّ مواقع التواصل الاجتماعي لا شغل لديها غير تداول المقاطع المصورة التي تظهر وحشية ما تعرض له المتظاهرون. وخلال الساعات الماضية تدفقت مجموعة مقاطع جديدة صُوّرت خلال الأيام الماضية، لم يكن من الممكن نشرها سابقاً بسبب قطع خدمة الإنترنت.

وتُظهر الصور والفيديوهات تعرض متظاهرين للضرب المبرح من قبل قوات أمنية عراقية في محافظات بغداد والديوانية والناصرية والبصرة، فيما توعّد المتظاهرون بالخروج مرة ثانية في الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وعن قطع الإنترنت في العراق خلال الأيام الماضية، قالت مراقبون، "إن قطع الإنترنت في العراق لمواجهة تظاهرات الشعب المطالبة بحقه في الحياة هو دليل فشل الحكومة ودكتاتوريتها البغيضة".

وأشاروا إلى أنه من الخطأ برأيي تبرير رئيس الوزراء من "القنّاص".. نعلم ما تفعله المليشيات ووضع الدولة بالعراق. لكنه المسؤول الأول، وإذا لم يعلم بما جرى أو لم يأمر، فلا يستحق أن يكون رئيس بلدية ناحية في أبعد نقطة بالبلاد. الأخرق المجرم هو المسؤول الأول عن دماء شبابنا... #موعد_القصاص".

ويخرج فيها المتظاهرون إلى الشوارع احتجاجا، لأسباب تبقى في جوهرها واحدة، على اختلاف المدن والمناطق العراقية، مطالبين بالخدمات الأساسية الضرورية لإدامة الحياة والكرامة، في بلد غني تبلغ ميزانيته السنوية 120 مليار دولار، ويتم فيه استيراد المهندسين والعمال أما من الخارج أو تعيين غير المؤهلين نتيجة الفساد.

وتقوم قوات الحكومة الديمقراطية وميليشيات الأحزاب المدعومة إيرانيا، بإطلاق النار على المتظاهرين، بينما يقف سادة الديمقراطية جانبا، وهم يحصدون غنيمة الحرب والخراب الذي زرعوه عقودا وأسلحة.


إقرأ ايضا
التعليقات