بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأربعاء, 20 تشرين الثاني 2019
آخر الأخبار
المرجع الخالصي: حركة الشعب العراقي هي بداية عصر جديد لهذه الأمة في رفض التبعية لما لا يمثل هويتها عد المرجع الديني جواد الخالصي، حركة الشعب العراقي، بداية عصر جديد لهذه الأمة في رفض التبعية لما لا احتجاجات العراق تتواصل.. والمتظاهرون يتجاهلون وعود السياسيين جبهة النجيفي: اجتماع الكتل السياسية هدفه ترسيخ نفوذ الرموز السياسية الحالية مفوضية حقوق الانسان توثق اعتقال ٤٤ مواطنا من البالغين والأحداث على خلفية التظاهرات في بغداد العبادي : مصرون على سحب الثقة عن الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة في محاولة لامتصاص غضب المتظاهرين..البرلمان يصوت على عدد من القوانين منها الغاء بعض امتيازات المسؤولين إسرائيل تعلن استهداف عشرات الأهداف الإيرانية داخل سوريا مقتل مدير استخبارات أفواج صلاح الدين في انفجار منزل مفخخ مقتل 6 عناصر من داعش الإرهابي داخل نفق في محافظة نينوى اجتماع "الاخوة الاعداء".. محاولات الرمق الاخير بعد ان اشتد الخناق وضاقت السبل

تظاهرات بغداد والمحافظات تكشف فشل الاحزاب الشيعية في ادارة الدولة

تظاهرات-2


التظاهرات التي شهدتها بغداد ومحافظات اخرى خلال الايام القليلة الماضية  كشفت بشكل جلي وواضح فشل الاحزاب الشيعية التي تسلمت الحكم منذ عام 2003 والى الان في ادارة الدولة.

والمراقب للاوضاع الاقتصادية والخدمية في العراق منذ تسلم الاحزاب الشيعية لادارة الدولة يستطيع  ان يكتشف  بسهولة حجم الخراب والدمار الذي حل  بهذا البلد رغم موارده الضخمة التي تقدر باكثر من مائة مليار دولار سنويا.
ولعل تقارير المنظمات الدولية  عن العراق تكشف جانبا من حالة البؤس التي يعيشها المواطن العراقي في ظل حكم هذه الاحزاب التي همها الاول  والاخير سرقة اموال البلد وتبديد ثرواته وتجويع شعبه.
لقد سعت  هذه الاحزاب  الى ابعاد  الكفاءات عن مواقع المسؤولية واستبدلتها بعناصر موالية لها   لاتجيد سوى عمليات السرقة التخريب وفق اجندة يشرف عليها  نظام الملالي في ايران.
وهذا الامر لم ينحصر على جانب دون اخر بل انه شمل كل مرافق الحياة من الكهرباء الى الصحة الى التعليم والخدمات الاخرى.



ففي الجانب الصحي شهد العراق منذ عام 2003، انهيارا كبيرا وتراجعا في الخدمات الصحية نتيجة للإهمال الحكومي لهذا القطاع وشيوع الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة فيه. 
وبحسب ما نشر ” بمركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية” فإن “العراق يعاني من ضعف البنية التحتية للمراكز الصحية والمستشفيات الحكومية، وغياب الرقابة والنظافة التي أدت إلى المزيد من الأمراض وسوء الخدمات الصحية التي يشتكي منها المواطن العراقي البسيط كل يوم”.
كما تعاني أغلب مستشفيات العراق من ضعف الرعاية والاهتمام بالمرضى حتى الأطفال منهم وكذلك من نقص الأدوية الحاد، بالإضافة إلى فرض رسوم على المراجع مقابل الخدمة الرديئة شبه المعدومة.

ويعاني العراق من ارتفاع مضطرد في نسبة العاطلين عن العمل خاصة بين الشباب من خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا.
وتظهر أرقام رسمية أن معدل البطالة وسط الشباب يتجاوز 20%، في حين تحدثت منظمات دولية وأخرى غير حكومية عن ضِعف هذه النسبة.
وتعزى أبرز أسباب تفاقم البطالة في العراق إلى سوء الإدارة، وتفشي الفساد، وعدم وجود خطط حقيقية لإنعاش الاقتصاد، إضافة إلى عدم فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية.
وكثيرا ما يعمد العشرات من حملة الشهادات العليا من الشباب إلى التظاهر أمام مقر رئاسة الوزراء للمطالبة بإنصافهم بعيدا عن البيروقراطية والمحسوبية والفساد.
ورغم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد أخيرا، يرى كثيرون أن المشكلة لا تكمن في نقص الموارد المالية، بل في سوء الإدارة وتفشي الفساد. فموازنة البلاد تجاوزت في الماضي القريب مئة مليار دولار.



. اما بقطاع  التعليم فحدث ولا حرج فبعد أن كان التعليم في العراق قد وصل الى مراحل متقدمة جداً في سبعينيات القرن الماضي وتمكن العراق آنذاك من القضاء على الأمية وحصل على العديد من الجوائز من المنظمات الدولية كونه من البلدان التي قفزت قفزات نوعية كبيرة في قطاع التعليم بكافة مستوياته حيث كانت الجامعات العراقية في طليعة التصنيف العالمي للجامعات وكان يقصدها الطلاب العرب والأجانب للدراسة فيها  فانه اليوم وفي ظل حكومات الفشل والفساد  قد انحدر بكافة مستوياته الى الحضيض لأسباب عديدة أهمها ان اغلب ان لم أقل جميع المدارس الابتدائية أما ثنائية الدوام أو ثلاثية وأغلبها متهالكة أو مكتظة بأعداد كبيرة من الطلاب بحيث يصل عدد طلاب الصف الواحد الى 60 طالباً وأغلب الطلاب يفترشون الأرض لعدم وجود مقاعد والكتب والقرطاسية لا تكفي نصف الطلاب ومستوى المعلمين تدنى كثيراً بسبب سوء الإعداد في المعاهد والكليات , والمدارس خالية من أبسط الخدمات كالماء والمرافق الصحية وقاعات النشاطات الرياضية والفنية ولازالت هناك مدارس طينية ومدارس مبنية من القصب في عراق البترول والمليارات من الدولارات التي تأتي من إيرادات النفط شهرياً , .

ولا يختلف الحال بالنسبة للمدارس المتوسطة والإعدادية والجامعات التي انحدر مستوى التعليم فيها الى الهاوية فالجامعات تفتقر الى الأقسام الداخلية والى المختبرات وقاعات الدراسة  المقبولة وليست المثالية  والى باقي الخدمات الأساسية الأخرى ومستوى التدريسيين متدني كثيراً بسبب ضعف الكوادر التدريسية وقلة خبرتهم  وتبوء عناصر غير كفؤءة وغير مؤهلة ولا تمتلك الخبرة والتجربة مناصب عمداء الكليات ورؤساء الجامعات وما يهم لإشغال هذه المنصب الحساسة هو الانتساب للأحزاب المتنفذة  ,ولإلحاق أكبر أذى بالتعليم الجامعي فقد سمحت الدولة بفتح جامعات وكليات أهلية لا تتوفر في أغلبها أبسط شروط الجامعة فهي عبارة عن شركات تقبل الطلاب من ذوي المعدلات المتدنية جداً مقابل مبالغ مالية وتمنح الشهادات فيها مقابل مبالغ أيضاً واستغل بعض المعممين هذه الحالة فأسسوا جامعات وكليات أهلية ولكي يستقطبوا أعداد كبيرة من السذج ومن ذوي المعدلات المتدنية أو من السياسيين والمسؤولين الحكوميين في بغداد والمحافظات.

ف.ا
إقرأ ايضا
التعليقات