بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السلطات الأمنية في العراق تسير على النهج الإيراني.. وتلاحق نشطاء شاركوا في التظاهرات

تظاهرات

ما زالت السلطات الأمنية في العراق تسير على النهج الإجرامي الإيراني في قمع التظاهرات عبر أقذر الوسائل ومنها إطلاق حملة أمنية لملاحقة لناشطين ومدنيين ومدونين شاركوا في المظاهرات.

فقد اختفى الناشط عقيل التميمي وزميله ميثم الحلو في ظروف غامضة، بينما أكدت عناوين صحفية أن "جهات مسلحة داهمت منازل شباب الاحتجاجات في العاصمة بغداد، خاصة المدونين والصحفيين منهم.

وذكر ناشطون أن الكثير من الصحفيين اضطروا إلى ترك العاصمة، وبعض المناطق الجنوبية، نحو محافظات الشمال.

ومن النشطاء من لجأ إلى كردستان هربا من الاعتقال أو التعرض للاختطاف القسري الذ تنفذه "أطراف مسلحة تنتمي لميليشيات عراقية موالية لإيران" وفق وسائل إعلام.

مدونون شاركوا في احتجاجات الأسبوع الماضي، أكدوا تلقيهم مكالمات هاتفية من أرقام مجهولة لتهديدهم بالتصفية الجسدية "إذا هم لم يتوقفوا عن دعم الاحتجاجات".

ويتداول ناشطون عراقيون على المنصات الاجتماعية ما أضحى يعرف ب"قائمة" المستهدفين من تلك الأطراف المسلحة المجهولة.

صفحات عراقية على فيسبوك، ذكرت أن هناك "قائمة تضم نحو ثلاثين اسما مرشحا للاعتقال، وجميعهم من المشتغلين في الإعلام والصحافة المكتوبة والتدوين الصحفي على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفتت صفحات إلى أن القائمة ضمت أيضا أسماء لصحفيين من خارج العراق، ولا سيما الدول العربية.
وتوقع مراقبون أن تكون الخطوة القادمة لإيران اغتيال الناشطين العراقيين، وإعطاء الأوامر للجيش لضرب المتظاهرين، وإدخال عناصر من ميليشيات إيران للتدخل ضد المتظاهرين.

وأظهرت بعض الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين وهم يستعرضون الذخيرة التي استخدمت ضدهم، ومن بينها رصاص حي وقنابل يدوية وذخيرة لقاذفات هاون.

وأشاروا إلى أن عمليات إطلاق النار الذي يتم على المتظاهرين، تأتي بأوامر إيرانية، والهدف منها السيطرة على المتظاهرين، وتنفير الشعب من الجيش.

إقرأ ايضا
التعليقات