بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خريطة تدخلات الحرس الثوري الإيراني في العراق تحت غطاء دبلوماسي

مسجدي وسليماني وخامنئي

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خريطة التدخل السافر من جانب ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في العراق تحت غطاء دبلوماسي على خلفية الاحتجاجات.

وذكرت المقاومة الإيرانية، في بيان لها، أن "فيلق القدس" الإرهابي الذي يمثل الذراع الخارجية لمليشيا الحرس الثوري الإيراني يسيطر على سفارات وقنصليات النظام الإيراني داخل العراق في العاصمة بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وأربيل.

وأوضح البيان أن فيلق القدس الذي يخضع لأوامر قاسم سليماني، المدرج على قوائم الإرهاب دولياً منذ عام 2011، يسهل مهامّ لمسؤولين إيرانيين ينتشرون بتلك المقار الدبلوماسية في العراق.

واعتبرت «خلق» أن الاحتجاجات العراقية كانت صدمة لنظام طهران، لذا بادر إلى حشد ميليشيات موالية له بهدف السيطرة سريعاً على الأوضاع، في ظل رؤيته أراضي العراق حديقة خلفية لأنشطته التخريبية.

واتهمت المقاومة الإيرانية، نظام طهران بالمشاركة في تفشي الفساد داخل العراق، الأمر الذي دعا ملايين المحتجين العراقيين إلى المطالبة بإنهاء تدخلات إيران السافرة في بلادهم.

وأشار البيان إلى أن الجزء الأكبر من ضحايا التظاهرات قتلوا بأيدي قناصة تابعين لميليشيات الحشد الشعبي التي تتلقى أوامر من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني.

وعددت «خلق» أسماء شخصيات اعتبرتها ضالعة في إدارة الميليشيات الموالية للنظام الإيراني، أبرزهم السفير الايراني إيرج مسجدي، ونائبه موسى علي طباطبائي وهما عنصران بميليشيات الحرس الثوري.

وأوردت في بيانها أن السفارة الإيرانية لدى بغداد تضم 9 عسكريين ضمن مليشيا الحرس الثوري، وجميعهم يعملون تحت غطاء دبلوماسي داخل الأراضي العراقية.

الحال نفسه، حسب البيان، في قنصلية طهران بالنجف العراقية حيث يتواجد بها عدد من عناصر فيلق القدس الخاضع لسيطرة سليماني الذي ينظر له كرأس حربة للخطط التخريبية لطهران في المنطقة.

وأكدت المقاومة الإيرانية أن قنصلية طهران بالنجف بؤرة نشطة للتواصل مع مليشيات ومجموعات إرهابية عراقية ترتبط بمليشيا الحرس الثوري الإيراني بغرض تنفيذ خطط عدائية هناك.

وشددت المقاومة الإيرانية، في ختام بيانها، على أن القمع وتصدير الإرهاب إقليميا هما الركنان الأساسيان لبقاء نظام ولاية الفقيه، ويتوجب إقامة أي نوع من الاستقرار والأمن في المنطقة طرد المليشيات الموالية له في بلدان مثل العراق وسوريا في البداية.

إقرأ ايضا
التعليقات