بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات العراق لن تتوقف.. والشارع العراقي اليوم لم يعد يرى إيران حليفا

حرق علم إيران

أكد مراقبون، أن الاحتجاجات في العراق لن تتوقف في الوقت الحالي لأن القائمين على العملية السياسية لا يملكون الإرادة القوية في التغيير.

وأشاروا إلى أن النخبة الحاكمة تريد بقاء الوضع على ما هو عليه من أجل مصالحها.

وأوضحوا أن الاستياء في الشارع العراقي مستمر، واللافت في الأمر أن التغيير جاء على يد أبناء المناطق الشيعية في الجنوب والوسط.

وقال المحلل السياسي غسان العطية، إن السنة كانوا عنصر معطلا في الحكومة، وهم الآن غير قادرين على تحريك شيء، والأكراد في موقف المراقب، ويستعدون للاستفادة من أي تغيير يحدث.

وأشار إلى أن الشارع العراقي اليوم لم يعد يرى إيران حليفا، وشعبيتها في تراجع مستمر، والوضع اليوم في الجنوب سيئ للغاية، ولم يعرف مثل هذا الوضع منذ خمسين عاما، والثورة اليوم هي ثورة جياع، وما يحدث اليوم هو صحوة وطنية بعيدا عن مذهبية الصحوات السابقة.

من جانبه، يرى وزير الخارجية والمالية السابق هوشيار زيباري أن ما يحدث في العراق نقطة تحول في طريق العراق الجديد، وهو نقمة شعبية حقيقية بعيدا عن المؤامرات الخارجية، وما يحدث يتطلب حوارا وطنيا جادا لأن الحلول المقدمة حتى الآن آنية، ولا تعالج الجذور الحقيقية للأزمة في البلاد.

وأشار إلى أن الحلول التي وضعت اليوم ستحمّل موازنة العام القادم عبئا مضاعفا، حيث من المتوقع أن يصل العجز إلى ما يقارب 35 مليار دولار، متسائلا: هل الدولة قادرة على استيعاب ما وعدت به؟ أم أنها تمتص غضب الشارع؟.

ويؤكد كبير مستشاري رئيس الوزراء العراقي ليث كبة أن النخبة السياسية وصلت لمرحلة العقم، بعد أن أوجدت لنفسها مناطق تمارس فيها فسادها بعيدا عن المساءلة، وأن التحول الذي يشهده العراق اليوم يعد تحولا جوهريا في العملية السياسية مستقبلا، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية عاجزة عن توفير الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين.

وحول التدخل الإيراني في العراق، أكد زيباري أن أحد أهم مطالب الشباب المنتفض هو إيقاف التدخل الإيراني في العراق.

وأكد أن ردود الفعل الإيرانية تجاه الاحتجاجات كانت غير مبررة، ومبالغا فيها، وتعمل على توسيع الفجوة بين إيران والشعب العراقي، وعلى الرئاسات الثلاث في العراق إيجاد طريقة جديدة للتعامل مع إيران، وتكون بصفة رسمية وتحترم العراق وسيادته.

إقرأ ايضا
التعليقات