بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: إيران عندما تعرض هدنة أو تهدئة مع دول الخليج العربي فإنها غير جادة وغير صادقة

خامنئي

أكد مراقبون، أنه لا خلاف على أن إيران عندما تعرض "هدنة" أو تهدئة مع بعض دول الخليج العربي، فإنها غير جادة وغير صادقة، وإنها صاحبة تقيّة" لا تريد إلا إطفاء جمرة جريمة أرامكو" وإعطاء نفسها مزيداً من الوقت للملمة أوضاعها الداخلية وترتيب شؤونها العسكرية.

وأشاروا إلى أنه لا يجوز إعطاء إيران مثل هذه الفرصة لالتقاط الأنفاس وللانقضاض على المعارضة الداخلية بكل أشكالها وتشكيلاتها القومية والوطنية، فهذا النظام الذي هو صاحب تقيّة لا يمكن تصديقه ولا الثقة به.

وأضافوا أنه من المفترض أن يتواصل الضغط عليه، وأن تتواصل العقوبات الاقتصادية وغير الاقتصادية ضده، فالميوعة السياسية في هذا المجال بالنسبة للذين خرجوا من جلدهم العربي والتحقوا بالحلف «الإخواني» الذي تقوده طهران، والذي يضم سوريا بشار الأسد، ولبنان حسن نصر الله، وحركة حماس التي أصبحت تابعة لـ«حراس الثورة» الإيرانية مثلها مثل الحشد الشعبي ومثل الفيالق العسكرية التي يقودها الجنرال قاسم سليماني، تعدّ تآمراً مكشوفاً على العرب والأمة العربية.

وأكدوا أنه عندما تولى الخميني السلطة في إيران عام 1979 أدرك الجميع أن مستقبل العلاقات بين إيران الثورة والدول العربية القريبة والبعيدة؛ وفي مقدمتها دولة العراق التي كان يحكمها الرئيس الأسبق صدام حسين، لن يكون مريحاً، والبعض قال إن الحرب بين إيران الخمينية وبلاد الرافدين البعثية باتت متوقعة في أي لحظة.

من جانبه، قال المحلل السياسي الأردني صالح القلاب، إنه لعل من المفترض أنه معروف أن العراق قد بادر إلى إعلان الحرب على إيران، التي كانت تستعد لاختراق حدوده واحتلال مدن الأماكن الشيعية المقدسة، من قبيل ما يسمى: «الدفاع الإيجابي»، أي الذهاب للخصم في عقر داره قبل أن يصل هو إليك في عقر دارك، وهكذا فقد كانت حرب الأعوام الثمانية التي انتهت بوقف لإطلاق النار قال الخميني إنه تجرعه كـ«تجرع السم الزعاف»!!.

وأضاف أنه هكذا تجرع الخميني وقف إطلاق النار مع العراق كتجرع السم الزعاف، قد دفعه ودفع مساعديه الذين كانوا حوله إلى تجنب الحروب «التقليدية» المباشرة؛ إنْ مع هذا البلد العربي، أو مع باقي الدول العربية القريبة والبعيدة، واتباع أسلوب اختراق هذه الدول من الداخل، بالاعتماد - وللأسف - على بعض أتباع المذهب الشيعي الذين كانوا قد بادروا إلى «تسييس» هذا المذهب بعد الثورة الخمينية مباشرة وتحويل «بعضه» في بعض الدول التي يوجد فيها تاريخياً، من مذهب قومي ووطني انخرط في حركات التحرر العربية كلها، إلى بؤر تابعة للولي الفقيه أصبحت مع الوقت تشكل قواعد عسكرية تابعة لـ«حراس الثورة» وكما هو عليه الوضع الآن في العراق وسوريا ولبنان والشطر «الحوثي» من اليمن.

إقرأ ايضا
التعليقات