بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مخدرات إيران لم تذهب بعقول شباب العراق.. فصحوتهم جاءت أسرع مما كانت تتوقع

أقراص مخدرة

حاولت إيران بشتى الطرق منذ عام 2003 تدمير الشباب العراقي عبر أقذر الوسائل ومنها إغراق العراق بجميع أنواع المخدرات وخاصة بين الشباب حتى تذهب عقولهم.

لكن الشباب العراقي كان واعيا ولم ينجرف وراء المخطط الإيراني الخبيث ولم تذهب عقولهم لكنهم خرجوا في تظاهرات حاشدة ضد الفساد وحكومة عادل عبد المهدي الموالية لإيران.

وأكد النشطاء أن تدفق المخدرات الإيرانية إلى العراق، أصبح ظاهرة خطيرة للغاية تزداد خطورتها يوم بعد يوم خصوصًا وأن معدلات تهريب المخدرات القادمة من إيران إلى العراق قد زادت بشكل لم يسبق له مثيل.

واتهم النشطاء الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 بتسهيل دخول المخدرات إلى العراق للقضاء على الشباب العراقي كما هو مخطط إيران.

وأكد النشطاء أن إيران هي المصدر الرئيس لإدخال المخدرات إلى العراق وتسعى إلى تدمير الشباب وتفكيك النسيج المجتمعي.

وأشار النشطاء إلى أن إيران ملأت العراق بالمخدرات من خلال عناصر تابعة للحرس الثوري؛ حيث يجيئون لأداء الزيارة ومعهم أطنان من المخدرات يتم بيعها بصورة سرية في كربلاء والنجف، ثم يتم توزيعها من هناك إلى باقي المحافظات، بمساعدة أشخاص متنفذين داخل الدولة العراقية.

ومع ارتفاع وتيرة ظاهرة انتشار تعاطي المخدرات بين الشباب والفئات العمرية في الجامعات والمدارس والمقاهي، تشير تقارير عدة إلى تورط إيران بتغذية سوق المخدرات في المحافظة.

واتهم النشطاء بعض الجهات السياسية بتورطها في عملية تهريب المخدرات إلى العراق، موضحين أن من بين القضايا المرتبطة بتلك التجارة، هو تدخل الكتل للإفراج عن أحد تجار الموز الذي قام باستيراد نصف طن من مادة "الكوكايين" من الإكوادور مخبأة في صناديق الموز.

وأشاروا إلى أن التدخلات السياسية من قبل الأحزاب المستفيدة، أدت إلى تغيير القاضي الخاص بالملف والإفراج عن التاجر.

كذلك لم تسلم مدارس البنات من خطر تعاطي المخدرات، بحسب النشطاء، الذي بين أن هناك هجمة منظمة لتوريط الشباب والبنات من طلاب الثانوية والجامعة بتعاطي هذه المادة.

وقال النشطاء، إن ما يحدث حرب حقيقة كبرى جديدة من جانب إيران. واستهداف متعمد من جانب عصاباتها. وشددوا أن ميليشيات إيران هي من تقوم بإغراق العراق بالمخدرات القادمة من طهران بهدف التغلغل في صفوف الشباب. وأيضا الحصول على تمويل بمئات الملايين من الدولارات للأعمال الإرهابية.

إقرأ ايضا
التعليقات