بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران لا تخشى تحرر الشعب العراقي منها.. بل ترتجف خوفا من انتقال التظاهرات إليها

خامنئي

أكد مراقبون أن إيران لا تخشى أن يتحرر الشعب العراقي منها، بل ترتجف خوفا من انتقال التظاهرات إلى قلب إيران، فالشعب الإيراني مثل الشعب العراقي يعاني من التهميش والفساد.

فقد شهدت إيران الماضي أكبر تظاهرات واحتجاجات وسط استياء عارم من تردي الوضع الاقتصادي في البلاد وانشغال نظام الملالي بإثارة القلاقل بالخارج بدلًا من معالجة الأزمة المستفحلة داخليًّا.

ولم يغير النظام الإيراني نهج تعامله مع المتظاهرين، إذ لجأ مجددًا إلي اعتقال عدد من المحتجين، فضلًا عن إطلاق الغاز المسيل للدموع والمياه لتفريق الغاضبين.

وقال متحدث في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: "إن السلطات تعاملت بصورة عنيفة مع المحتجين الذين رددوا شعاراتهم بسلمية حتي يوصلوا صورة عن الوضع الصعب الذي يعيشونه".

وأشار موقع "فوكس نيوز" الأمريكي إلى تغريدة لأحد النشطاء قال فيها: "لا غزة ولا لبنان.. حياتي لإيران"، معربًا عن استيائه من انصراف بلاده إلي أزمات الخارج عوضًا عن الاهتمام بالشباب العاطل عن العمل والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى التي تعصف بالبلاد.

ويري الباحث المختص في الشؤون الإيرانية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بنهام بن تاليبو، أن الشعارات التي رفعها محتجو إيران خلال الفترة الأخيرة لها دلالة كبيرة، وتؤكد إدراك الناس لما تسبب فيه نظام البلاد.

وأضاف أن المحتجين في منطقة نجف آباد بأصفهان -وهي معقل تاريخي للنظام- رددوا شعارات تدين الزج بالشباب في الحرب السورية، وهو ما يعني أن الشعب بدأ يتذمر من استنزاف موارد البلاد لأجل إرضاء طموح النظام الإيديولوجي في الخارج.

لذلك تخشى إيران من انتقال تظاهرات العراق إليها خاصة أن انتشار الفقر والجهل والفساد في إيران يساعد على انتشار التظاهرات والاحتجاجات بسرعة البرق.

لذلك تعمل إيران بكل ما أوتيت من قوة على إخماد تظاهرات العراق، عبر إرسال ميليشيات وقناصين برئاسة الإرهابي قاسم سليماني لقتل المتظاهرين.

كذلك أعلنت قيادة الوحدات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي الإيراني الباسيج عن إرسال قوة من 7500 عنصر إلى العراق بحجة حماية مراسم أربعينية الإمام الحسين.

وتلك الحجة الظاهرة، لكن الحقيقة هدف تلك القوات هو القضاء التام على المتظاهرين في العراق عبر أبشع الوسائل من القتل والاختطاف والاعتقالات والتعذيب.

إقرأ ايضا
التعليقات