بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران الفارسية التي تدعي رعاية مذهب الشيعة.. ها هي تقتل الشيعة في العراق حفاظا على مصالحها

خامنئي

تزعم إيران أنها الراعي الرسمي للشيعة في العالم والراعية لمذهب الشيعة وأنها تحافظ عليهم، وعندما يتعارض ذلك مع مصالحها ها هي تقتل الشيعة في العراق حفاظا على مصالحها.

إيران التي كانت تدعم شيعة العراق قبل ذلك ولكنها انقلبت عليهم بعد أن تمكنت من دخول العراق بدون قيود، ولهذا فدعمها لمن قلت ليس إلا مرحلة في سيناريو معد مسبقا.

لكن انتفاضة الشباب العراقي، الحالية، يشارك بها الجميع السنة والشيعة يدا واجهة إيران والفساد، وها هي محاولات اجهاضها جارية، كما سابقاتها، من قبل عدة جهات متداخلة بتوليفة ميليشياوية – سياسية – دينية محلية وإقليمية، وحجج معجونة بالفساد المحلي والدولي.

ويخرج فيها المتظاهرون إلى الشوارع احتجاجا، لأسباب تبقى في جوهرها واحدة، على اختلاف المدن والمناطق العراقية، مطالبين بالخدمات الأساسية الضرورية لإدامة الحياة والكرامة، في بلد غني تبلغ ميزانيته السنوية 120 مليار دولار، ويتم فيه استيراد المهندسين والعمال أما من الخارج أو تعيين غير المؤهلين نتيجة الفساد.

وتقوم قوات الحكومة الديمقراطية وميليشيات الأحزاب المدعومة إيرانيا، بإطلاق النار على المتظاهرين، بينما يقف سادة الديمقراطية جانبا، وهم يحصدون غنيمة الحرب والخراب الذي زرعوه عقودا وأسلحة.

وقد اتهم النائب في البرلمان فائق الشيخ علي، في تغريدة على "تويتر" إيران بقتل المتظاهرين في العراق قنصاً سواء كانوا سنة أو شيعة.

وأضاف النائب "الأمر لم يعد خافياً على أحد، فإمام جمعة طهران قالها بصريح العبارة مختزلاً سياسة دولته: اقتلوا عملاء أمريكا المتظاهرين العراقيين".

وأكد النائب في التغريدة على الالتحام بين المتظاهرين وقوات الأمن العراقي، ملمحاً إلى أن القناصة الإيرانيين يحصدونهم معا.

وغرد: "المتظاهرون والقوات الأمنية (...) معاً، لا يقتل أحدهما الآخر، ولكن القنّاصة الأعداء الذين اعتلوا السطوح يقنصونهم معاً".

وتحدثت قوات الأمن العراقية ومتظاهرون عن وجود قناصة مجهولين على أسطح المباني في بغداد يقتلون ضحايا من الجانبين، ولكن لم تتضح أي معلومات عن هوية القناصين المذكورين.

من جانبهم، أكد مراقبون، أن الميليشيات الإيرانية برئاسة قاسم سليماني وفرق من قناصتها المدسوسة وقوات مكافحة الشغب العراقية التابعة للأحزاب الإسلامية الموالية لإيران تقوم باستهداف المحتجين بالرصاص الحي.

وذلك حسب شهود عيان وحسب توثيق حي لشباب عراقيين من قلب الحدث قاموا بتصوير جوازات سفر إيرانية سقطت من هؤلاء القناصة في خضم الاحتجاجات التي تنادي أصلاً بوقف التدخل الإيراني في مؤسسات الدولة العراقية ومحاربة الفساد وتوفير فرص العمل.

وقد أرسلت إيران ميليشيات أنصار الحسين، وبني أكرم، وأمير المؤمنين، فضلا عن عناصر تابعة لـ "ولي العصر" وأبو فضل، عبر منفذ المنذرية شرقي ديالى يوم الأربعاء 2 أكتوبر، برئاسة قائد فليق القدس الإرهابي قاسم سليماني وجميعها وصلت العراق بملابس مدنية بحجة زيارة أربعينية الحسين.

من جانبهم أكد نشطاء أن المتظاهرين لا تزال احتجاجاتهم متواصلة ضد التدخل السياسي والعسكري الإيراني في العراق.

وأضافوا أن المحتجين اضطروا لبدء التظاهرات ليلا ليبقوا في منأي عن رصاص القناصة، وشددوا على أن من يقوم بقتل المتظاهرين هم عناصر إيرانية بالإضافة لأخرى عراقية موالية لملالي طهران، وقال: إنهم يرتدون أزياء عسكرية سوداء.

إقرأ ايضا
التعليقات