بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

جريمة دولية.. حكومة عبد المهدي تستعين بميليشيات إيرانية لقمع المتظاهرين

مسجدي وسليماني وخامنئي

أكد مراقبون أن ما يحدث في العراق اليوم سابقة تاريخية بالأصل على مستوى العالم، في أن تتآمر حكومة بلد ما مع جماعات إرهابية مسلحة في بلد آخر وتسمح لدولة خارجية أجنبية بالتدخل عسكرياً فيها.

وكذلك استبدال عناصر الشرطة بعناصر الميليشيات الإيرانية «هناك مقطع فيديو منتشر لأحد العراقيين وهو يصور أفراد الشرطة المتلثمين الذين يسيرون أمام المتظاهرين، ويصيح في أحدهم والله أنت مو عراقي أنتو مو عراقيين، وكان أحدهم ينظر إليه، وواضح بالأصل أنه إيراني وقد لا يفهم ما يصيح به العراقي من كلام عربي!».

بل الأدهى قيام قوات الحشد الشعبي التابعة لنظام إيران وكتائب حزب الله وسرايا الخرساني الإرهابية، بإطلاق النار، ليس على المتظاهرين فقط، بل حتى عناصر الشرطة العراقية أنفسهم الرافضين إطلاق النار على المتظاهرين، مما يعكس مدى تغلغل القرارات الإيرانية داخل حكومة العراق الحالية.

أيضا استدعاء كبار الإرهابيين الإيرانيين المطلوبين لدى قائمة الإرهاب، منهم الإرهابي أبو مهدي المهندس وهادي العامري، لإعطاء أوامر بضرب المتظاهرين العزل بالرصاص الحي.

وأشاروا إلى أن مسألة دعم القيادات الإرهابية لإبادة شعب أعزل يتظاهر بشكل سلمي لا تتم إلا في دولة العصابات التي تقوم على قانون الغاب!.

من جانبها، تؤكد منى علي المطوع، أن هذه جريمة دولية تستوجب تدخل الأمم المتحدة فوراً، والتي تقوم جهودها على تعزيز السلام الدولي ومكافحة الإرهاب إمام هذا الإجرام الدموي الحاصل اليوم في العراق، فالكارثة لا تختص بأهل العراق إنما بجميع شعوب المنطقة، ودخول كل هذه الميليشيات الإرهابية وقيادتهم لحملات التطهير العرقي له أبعاده وانعكاساته على جميع الدول.

وأضافت أن المختلف في تظاهرات العراق هذه المرة أنها ثورة شعبية مستقلة لا تقودها أي جماعات أو أحزاب سياسية لها مصالح أو أجندة معينة، بل هي ثورة خرج فيها الشعب العراقي بمختلف مذاهبه ومكوناته المجتمعية ليثور ضد مسلسل الظلم الجاري له حيث «طفح الكيل»، لذا كان عنوانها «ثورة الفقراء على الفساد».

وتابعت بل أحد العراقيين استدرك الأمر بالقول «سقوط هذا العدد الهائل ما بين جرحى وقتلى أكبر دليل على أن الثورة شعبية ليس وراءها أي جهات خارجية أو أحزاب دينية مهما حاولت الحكومة العراقية تضليل المجتمع الخارجي بادعاءات كاذبة، والدليل أن هناك تظاهرات قادتها بعض المرجعيات الدينية في العراق المختلفة فيما بينها على عدد من المصالح، ولم تستخدم الحكومة العراقية معها يوماً السلاح أو القمع، ولم تجرؤ على إطلاق النار على من نظمها».

إقرأ ايضا
التعليقات