بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد إطلاق الرصاص على سيارات الإسعاف.. كيف كان ينقذ المتظاهرون جرحاهم؟

7604ea09-0477-4229-aa19-c51f68af5dc8


في أغنى بلد نفطي وزراعي ومائي كان "التوك توك" وهو الوسيلة البدائية لنقل المواطنين بديلاً عن سيارات الإسعاف لإنقاذ المتظاهرين العزل في العراق.


رصاصات ميليشيات عبد المهدي والخرساني لم تترك سيارات الإسعاف تنقل المتظاهرين بل أطلقت عليها الرصاص كالوابل الذي استمر إطلاقه على المتظاهرين لمدة 6 أيام.
ووصل عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع ارتفاعه ليصل إلى 110 وأكثر من 6 آلاف جريح، ويواصل المحتجون  تنظيم المظاهرات التي امتدت إلى مدن جديدة، وسط مطالبات من مسؤولين  بإجراء تحقيق في الأحداث.


وفي ظل هذه الأوضاع الأمنية، يلجأ المتظاهرون إلى "التوك توك" لإنقاذ ضحايا التظاهرات الذين يسقطون من جراء عمليات قنصهم ، للـ"توك توك"، وذلك عندما تعجز سيارات الإسعاف عن الوصول لهم في الشوارع المكتظة بالحشود، أو إذا تمكنت من الوصول تتلقى الرصاص الحي كالمتظاهرين.


ووفق ما نقلت "رويترز" عن أحد أصحاب "التوك توك"، الذي أسرع إلى حشد متجمهر لتنفيذ عملية إنقاذ جديدة: "أي واحد يسقط نقوم بنقله. لا توجد سيارات إسعاف".
وأضاف أن سيارات الإسعاف قد تتعرض أيضا لإطلاق نار، وهو ما يهدد حياة الجرحى، وتابع قائلا: "ننقل الجرحى للمستشفيات، قوات الأمن تطلق النار علينا نحن الذين ليس لدينا سلاح".


وكان المحتجون قد بدأوا بالتجمع في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد، بعدما امتدت الاشتباكات مع قوات الأمن إلى هذا الأحياء الفقيرة في المدينة لأول مرة منذ بدء الاحتجاجات الثلاثاء الماضي.


وكان الرئيس  برهم صالح أدان الهجمات على المحتجين ووسائل الإعلام، ودعا إلى فتح تحقيق في وقائع العنف.


وقال في كلمة له إن "ما حدث من استهداف للمتظاهرين السلميين والقوات الأمنية بالرصاص الحي ومن استهداف للإعلام والإعلاميين غير مقبول".


ودعا أيضا إلى تغييرات وزارية وإصلاحات انتخابية تعالج شكاوى المحتجين، مشيرا إلى تعويض من تضرروا من أحداث العنف.

إقرأ ايضا
التعليقات