بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: ميليشيات قاسم سليماني الإيرانية تفتك بأحرار العراق

سليماني

أكد مراقبون، أن الميليشيات الإيرانية برئاسة قاسم سليماني وفرق من قناصتها المدسوسة وقوات مكافحة الشغب العراقية التابعة للأحزاب الإسلامية الموالية لإيران تقوم باستهداف المحتجين بالرصاص الحي.

وذلك حسب شهود عيان وحسب توثيق حي لشباب عراقيين من قلب الحدث قاموا بتصوير جوازات سفر إيرانية سقطت من هؤلاء القناصة في خضم الاحتجاجات التي تنادي أصلاً بوقف التدخل الإيراني في مؤسسات الدولة العراقية ومحاربة الفساد وتوفير فرص العمل.

وأشاروا إلى أن احتجاجات العراق في جوهرها انتصار للهوية العراقية المسلوبة واستعادة تاريخ بلاد الرافدين الذي طمسته الهيمنة الإيرانية وشوهت ثقافته وهويته وأصالة شعبه.

وأشاروا إلى أن "العراق ينتفض" في وجه كل شيء، في وجه مستعمريه وسارقي حريته، أبناؤه خرجوا مرددين بعاميتهم المختلطة بسنوات من القهر والذل والجوع لينادوا بخروج كل مكوّنات الفساد جملةً وتفصيلاً وعلى رأسها الامتداد الإيراني الذي نهب العراق وأهله وأخضعه لمشروعات الإرهاب والدمار.

وأوضحوا أن ما يمر به العراق حالياً من انتفاضة شعبية عارمة في وجه الفساد كان نتيجة للفشل الذريع الذي مُنيت به الأحزاب السياسية بالعراق، وعدم استطاعتها تحقيق أدنى المستويات المعيشية المرضية للشعب العراقي.

وأكدوا أن الثورة العراقية الحالية هي ثورة شعبية رافضة للمسار السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يسير عليها العراق منذ 16 عاماً بمختلف الأحزاب السياسية التي قادت البلاد في تلك الفترة، التوجيهات بفصل خدمة الإنترنت في كل مدينة بغداد وبعض المحافظات الأخرى ينبئ عن عدم وجود رغبة فعلية في إيجاد حلول لمطالب الشعب العراقي.

وأضافوا أن التداعيات والنتائج لهذه المرحلة في العراق ترسمها الثورة الشعبية العراقية التي تنتفض اليوم في وجه الفساد، وفي وجه التدخلات الإيرانية بالبلاد.

الطبقة السياسية العراقية اليوم غير قادرة إطلاقاً على الوفاء بكل ما يطلبه الشعب العراقي الذي هبّ للمطالبة بحقوقه، ولا غروَ في عدم مقدرتها على ذلك في ظلّ الفساد الذي ترزح تحت نيره، فتصاعد أرقام القتلى من المواطنين العراقيين في هذه الثورة يزيد من حجم الضغط على الطبقة السياسية، الشعب العراقي اليوم وصل لمرحلة اتخاذ قراره، فلا المؤشرات أو الإرهاصات تدل على تراجع الشعب العراقي عن مطالبه، وهو الأمر الذي سيكون له تبعات في نواحٍ عدّة اقتصادياً وسياسياً.

إقرأ ايضا
التعليقات