بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لن تهنأ بأموال الشعب المنهوبة يا حكيم .. الطوفان قادم

عمار الحكيم
لم يكن مستغربا أن يهرب عمار الحكيم ( كتكوت الحوزه) "لص الجادرية إلى سويسرا فحتما هو قرأ مصيره المحتوم على يد الشعب الثائر فقفز من سفينة الوطن بعد أن هبت رياح التظاهرات الشعبية قبل أن ياتيه الطوفان .
الحكيم الذي كان أحد رموز الفشل والفساد طيلة  16 عاما  حيث كان   حزبه ــ المجلس الإسلامي الأعلى آنذاك و فيما بعد تيار الحكمة الوطني حاليا ــ أحد الأعمدة الرئيسية للنظام القائم حتى الآن ونظام المحاصصة الطائفية و اللصوصية المنظمة للمال العام ، ذلك النظام التخريبي الذي دمر ما تبقى من مرافق الدولة التحتية  .
نعم غادر الحكيم العراق البلاد أمس الاحد  قاصدا سويسرا وتحديدا إلى إمارة ليختشتاين  التي تعتبر الملاذ الامن لكل اللصوص حيث يودع  عمار الحكيم كميه كبيره من المبالغ فيها بعد عملية مناقلة كبيرة لامواله التى سرقها  من الشعب العراقي.
  الحكيم كان قد اجتمع قبل يومين بالمحامي السويسري الخاص به  وأخذ موعدا مع أحد البنوك اليوم الاثنين لايداع ما نهبه وسرقه من قوت الشعب العراقي.
وبحسب المعلومات المتوفرة لدينا فقد شوهد عمارالحكيم وهو يرتدي بدلة ومعطف وعلى راسه قبعة من الفرو البنية اللون في مدينة زيورخ السويسرية السبت الماضي وسط عدد من المرافقين له من 6 اشخاص في سيارتين BMW  / x6   لون رصاصاي ميتالك 
ونذكر الحكيم وأمثاله وأعوانه أن الهروب لن ينجيه من غضبة الشعب وأن الشعب العراقي على علم بكل ما اقترفوه من نهب وفساد وقتل وتدمير وتجويع وأنه لم يكن خافيا  عليه أمر انتقالكم بين عشية وضحاها إلى مقاعد المعارضة في قفزة بهلوانية لكي تسبك دوركم المفضوح .  
والمسألة تحتاج أولا إلى مراجعة كاملة لتلك المرحلة التخريبية التي كنتم جزءا أساسيا منها و كذلك إلى الاعتراف بالأخطاء الكارثية التي اُرتكبت ولا زالت ، ومدى دورك و دور تيارك ، و كذلك دور المجلس الإسلامي الأعلى سابقا ، و الذي كان له حصة كبيرة دائما في توزيع المناصب والمغانم ، لأن النسبة الأكبر من المال العام العراقي قد نُهبت في تلك الفترة المظلمة و المنفلتة و أن قاعتك الفخمة والواسعة الأنيقة و كذلك الفيلا التي تسكن فيها هي الأخرى من عقارات الدولة    ناهيك عن عقارات كثيرة تابعة للدولة في "الجادرية" أما صُدرت هكذا بكل سهولة و بساطة أو اُشتريت بأسعار بخسة حتى اطلقوا عليك لقب مازال يلازمك" لص الجادرية"هذا دون الحديث عن عقارات للدولة التي تعرضت لنفس المصير
من الخمط والشفط في النجف 
إن  إرجاع المال العام المسروق إلى الدولة وكذلك تقديم اعتذار للشعب العراقي للمعاناة الفظيعة التي عاناها بسببكم وبسبب باقي حرامية المنطقة الخضراء الطريقىة الوحيدة التى ربما يتقبلها العراقيون الثائرون وليس الهرب يا حكيم !
إقرأ ايضا
التعليقات