بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران ترسل ميليشيات أنصار الحسين وبني أكرم وأمير المؤمنين برئاسة سليماني لقمع تظاهرات العراق

سليماني

كشفت مصادر مطلعة، عن أن نائب هيئة الحشد الشعبي الطائفي، أبو مهدي المهندس استنجد بمرشد النظام الإيراني علي خامنئي لإنقاذ عملاء وميليشيات إيران في العراق.
فقد طلب المهندس من خامنئي، إرسال ميليشيات مسلحة لقمع الانتفاضة الشعبية في العراق.

وبالفعل استجاب خامنئي فورا لطلب المهندس، لتدخل بعدها ميليشيات أنصار الحسين، وبني أكرم، وأمير المؤمنين، فضلا عن عناصر تابعة لـ "ولي العصر" وأبو فضل، عبر منفذ المنذرية شرقي ديالى يوم الأربعاء 2 أكتوبر، برئاسة قائد فليق القدس الإرهابي قاسم سليماني وجميعها وصلت العراق بملابس مدنية بحجة زيارة أربعينية الحسين.

وأشارت تلك المصادر إلى أن فوجا إيرانيا دخل من مهران إلى بغداد رغم إغلاق الحدود بين البلدين.

من جانبهم أكد نشطاء أن المتظاهرين لا تزال احتجاجاتهم متواصلة ضد التدخل السياسي والعسكري الإيراني في العراق.

وأضافوا أن المحتجين اضطروا لبدء التظاهرات ليلا ليبقوا في منأي عن رصاص القناصة، وشددوا على أن من يقوم بقتل المتظاهرين هم عناصر إيرانية بالإضافة لأخرى عراقية موالية لملالي طهران، وقال: إنهم يرتدون أزياء عسكرية سوداء.

وفي تحركات لميليشيات إيران، دعا تحالف الفتح بزعامة هادي العامري ذراع إيران بالعراق، الرئاسات الثلاث إلى الانفتاح الإيجابي على توجيهات خامنئي، متعهدا ببذل كافة الجهود لإماتة الانتفاضة الشعبية.

من جانبه، قال الإعلامي العراقي عثمان المختار، إن أهالي النجف والمحافظات الجنوبية مزقوا صورا للرموز الدينية الشيعية مثل خامنئي واليعقوبي، وأخرى معروفة بولائها لطهران اعتراضاً على سيطرتهم على المؤسسات والقرارات ورعايتهم الفساد المستشري في البلاد.

وأشار المختار إلى أن عمليات القمع تصاعدت بوتيرة سريعة، وسقف مواجهة المتظاهرين صار أعلى، باستخدام الذخيرة الحية.

وعلى صعيد سيطرة إيران على العراق، أكد المختار: هناك حالة وعي كاملة في الوسط الشيعي بأن الإسلام السياسي بشكل عام والطائفي بشكل خاص هو من أوصل البلاد إلى هذا الحال، باعتبار نظام إيران الراعي والمتسبب في وضع التخلف والانهيار في مختلف القطاعات الحيوية والتحتية.

وأضاف: بلادنا استقبلت كعائدات خلال 10 سنوات 150 مليار دولار، إضافة إلى 200 مليار دولار كمنح ومساعدات، ورغم هذه المبالغ الخيالية، فالعراق انهارت صحيا وتعليميا واقتصاديا، وتزايدت معدلات البطالة وتعاطي المخدرات.

إقرأ ايضا
التعليقات