بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بطلقات في الرأس والقلب.. أبشع وسيلة من ميليشيات إيران وعبد المهدي لقتل المتظاهرين

501

تسعى ميليشيات إيران ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي بكل الوسائل الغير المشروعة بالطبع للقضاء على تظاهرات الشعب العراقي الذي يريد التخلص من حكم الفساد والتبعية لإيران.

ومن تلك الوسائل استخدام الغاز المحرم دوليا، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وخاصة في منطقة القلب والرأس للقضاء على المتظاهرين السلميين.

ويشير مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص خلال الأيام الماضية وسط تعتيم إلكتروني إلى أي مدى استخدمت قوات الأمن العنف ضد المتظاهرين في محاولة لفض التظاهرات والقضاء على هذه الانتفاضة الشعبية.

ويقول مراقبون إن أعمال العنف هذه ومخلفاتها تكشف مدى حجم وتغلغل الميليشيات والفصائل المسلحة في "الدولة العراقية".

ويوضحون أن امتلاك الأحزاب السياسية لميليشيات مسلحة يعقد من الوضع في العراق ويهدد بفوضى دموية في مواجهة الاحتجاجات السلمية.

هذا ويشهد العراق وجودا كبيرا للمليشيات والفصائل المسلحة الموالية لإيران، والتي استطاعت أن تضمن لنفسها مكانة كبيرة في هيكلة الدولة.

وباتت هذه المليشيات جزء لا يتجزأ من نظام الدولة العراقية، مثل الحشد الشعبي وحزب الله وكتائب سيد الشهداء وعصائب أهل الحق وسرايا الخراساني وتشكيلات أخرى، جميعها ترتبط بشكل وثيق مع الحرس الثوري الإيراني.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية، سقوط أكثر من 100 شهيد و6000 جريح خلال المظاهرات التي شهدتها مناطق عدة في البلاد ضد الفساد والمنظومة الحاكمة، وواجهتها السلطات بحملة قمع وقطع للإنترنت، الأمر الذي استدعى ردود فعل دولية منددة.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء سعد معن، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة، إن عدد القتلى في المظاهرات التي انطلقت الثلاثاء الماضي، وصل إلى 104 أشخاص، في حين تجاوز عدد المصابين 6100 جريح.

وأردف أن قوات الأمن المحلية لم تصطدم بالمحتجين، متهما أياد خبيثة باستهداف المحتجين وقوات الأمن الجمعة، أكثر أيام الاضطرابات دموية في بغداد.

واندلعت الاحتجاجات الجمعة عندما أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية على المتظاهرين. وقال المتظاهرون والصحفيون في موقع الاحتجاجات، إنهم شاهدوا قوات الأمن تطلق النار على المحتجين، وقال بعض هؤلاء إن قناصة شاركوا في فض الاحتجاجات.

وأوضح معن، أن غالبية القتلى الذين سقطوا الجمعة، أصيبوا بطلقات في الرأس والقلب.

وشهد العراق في الأيام الأخيرة تظاهرات مطلبية في العديد من المناطق خصوصا بغداد ومدن الجنوب، تصدت لها السلطات باستخدام عنف مفرط وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين، فضلا عن حجب الإنترنت الذي حاول شبان إيجاد حلول لتجاوزه باللجوء إلى وسائط إرسال سرية وغيرها، وفرض حظر للتجول في عدد من المدن، وإغلاق العديد من الطرق المؤدية من الشمال والشمال الشرقي إلى العاصمة وإرسال تعزيزات إلى شرق بغداد.

وأفادت وكالة أسوشييتد برس بأن جنودا أطلقوا النار، أمس الأحد، باتجاه نحو 300 محتج تجمعوا في مدينة الصدر في العاصمة العراقية.

إقرأ ايضا
التعليقات