بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الغاز المحرم دوليا والرصاص الحي والقناصة.. وسائل ميليشيات إيران وعبد المهدي لقمع المتظاهرين

501

تواصل الميليشيات الموالية لإيران ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، جميع الوسائل الغير المشروعة والمحرمة دوليا لقمع تظاهرات الشعب العراقي.

فقد كشف ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الغاز الذي استخدمته القوات الأمنية والميليشيات ضد المتظاهرين "محرم دوليا".

وتناقل الناشطون أنباءا عن مصادر قالوا أنها موثوقة ، إنه " بعد الفحص والتدقيق تبين ان الغاز الذي استخدمته الحكومة ضد المتظاهرين العزل هو غاز أدميست المحرم دوليا.

وأضاف الناشطون، أن "الغاز يسبب التقيؤ والألم في البطن والحرقة في الجلد وقد يعرض الشخص للموت، فيما ناشدوا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية للتدخل فورا ".

وأكد الناشطون أن "حكومة عبد المهدي تقوم بقتل الأبرياء  بدم بارد، عبر استخدام الغاز المحرم دوليا وكذلك إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.

وقد أفاد مواطنون بتعرض، مدينة الصدر، لهجمات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة و غاز ادميست المحرم دوليا على حي الموظفنين مقابل جامع الامام علي وقطاعي 1 و2 وتسمم 700 مواطن بينهم أطفال وشيوخ مساء أمس السبت.

وأغلقت القوات الأمنية مداخل ومخارج مدينة الصدر شرقي بغداد لقطع الطريق على المتظاهرين من التوجه بساحة التحرير وسط العاصمة.

فيما ارتفع اعداد ‪‎‪ الإصابات بساحة المعارض بالحبيبية ضمن المدينة المذكورة ومناشدات لإرسال سيارات اسعاف إلى هناك.

من جانبه، أكد النائب أحمد الجبوري، أن هناك غرفة عمليات يقودها مساعد قاسم سليماني، ويدعى حاج حامد ويتبعه القناصون الذين يستهدفون المتظاهرين، ويأتمرون بأمره بهدف قتل المحتجين السلميين.

وأضاف الجبوري، أن "جموع المتظاهرين بدأت تتحرك باتجاه ساحات التحرير والأندلس والطيران وستكون التظاهرات أكبر وأقوى من ذي قبل، بسبب ما قامت به الحكومة من قمع وقتل للمتظاهرين عن طريق القناصة، الذين كانوا في أعلى البنايات قرب أماكن التظاهرات".

وقال الجبوري إن "الوضع الحالي في العراق بائس وجلسة البرلمان لم يحضر بها سوى 60 نائبا".

ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء، بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف من أجل احتواء الاحتجاجات

إقرأ ايضا
التعليقات