بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الشعب العراقي انتفض دفاعا عن تاريخه وحضارته وعروبته واستعادة وطنه

1567234524e0b34018beec1dd7ee04b0036158daf8

أكد مراقبون، أنه مخطئ من يعتقد أن انتفاضة شعب العراق اليوم اندلعت فقط للاحتجاج على أوضاع معيشية متردية وقاسية، وللمطالبة فقط بوظائف والقضاء على الفساد ومحاكمة الفاسدين.

وأضافوا أن شعب العراق انتفض لأسباب وأهداف أبعد من هذا بكثير.. انتفض دفاعا عن تاريخه وحضارته وعروبته.

وأشاروا إلى ان شعب العراق انتفض كي يستعيد وطنه.. كي يستعيده وطنا عربيا حرا مستقلا قويا.

وأكدوا أن شعب العراق انتفض لأن أوضاع بلاده وصلت إلى حد رهيب من الانهيار والضياع والمهانة.

وأوضحوا أنه منذ 2003 حتى يومنا هذا والذي يحكم العراق هو عصابة طائفية عميلة فاسدة.. عصابة دمرت الوطن وأضاعت حريته وكرامته ونهبت ثرواته وأذلت الشعب العراقي. تتغير الوجوه والأسماء لكنها نفس العصابة.

وهذه العصابة ما هي إلا أداة ذليلة بيد النظام الإيراني الإرهابي،  هذا النظام الذي لا يعرف للعراق أي حرمة او كرامة، واستباح أراضيه وسيادته وثرواته لحساب مشروعه الطائفي التوسعي الإرهابي في المنطقة.

ما فعله النظام الإيراني بالعراق لم يكن مجرد تدخل في الشؤون الداخلية، أو محاولة لفرض مصالحه على حساب الشعب ومصالحه. النظام الإيراني فعل ما هو أشنع من هذا بكثير. أذلّ الشعب العراقي وأصر على حرمانه من أي مظهر للاستقلال او الكرامة.ووصل الأمر الى حد ان أي مسؤول عراقي وطني شريف لا يتردد هذا النظام في إزاحته فورا بمنتهى الإجرام كما حدث مع عبدالوهاب الساعدي مؤخرا.

النظام الإيراني تعامل مع الشعب العراقي كله كما لو كانوا مجرد عبيد مجندين لخدمته وحسب.
من جانبه، أكد الكاتب السيد زهرة، أن رئيس الوزراء عبدالمهدي عندما تحدث للمتظاهرين العراقيين قال كلاما غريبا في معرض تخويفه لهم. قال ان الخيار المطروح اليوم في العراق هو إما الدولة وإما اللادولة. يقصد التخويف من ان الانتفاضة يمكن ان تقضي على الدولة وتثير الفوضى.

وأضاف أن عبدالمهدي يتعامى عن حقيقة أنه منذ 2003 لا توجد دولة أصلا في العراق بالمعنى المفهوم للدولة. العراق فيه حكم لعصابة الميليشيات الطائفية الفاسدة العميلة لإيران.

وأكد ان حقيقة الأمر أن هدف الانتفاضة في العراق هو إنهاء وضع اللادولة هذا حيث سطوة المليشيات العميلة، وإقامة الدولة العراقية الحقة.

إقرأ ايضا
التعليقات