بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: حكومة عبد المهدي دخلت مرحلة الموت السريري وتلفظ أنفاسها الأخيرة

عبد المهدي

كشفت آخر إحصائيات ضحايا التظاهرات الجماهيرية في العراق، عن أن عدد الإصابات الكلية بلغ 4 آلاف وعدد الشهداء 100، وعدد المعتقلين أكثر من 555.

فيما أفادت مصادر ميدانية، اليوم السبت، أن تحشدات للمتظاهرين تجري الآن في جانبي الكرخ والرصافة، فيما لم تنجح إلى الآن محاولات تهدئة الموقف.

وأكد مراقبون، أن الحكومة تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت موجة الغضب الشعبي الهادر التي اجتاحت مدن العراق احتجاجا على تدّني المستوى المعاشي وسوء الخدمات وتفّشي البطالة المرعب، معتبرا انه بعد مرور سنة على تشكيل هذه الحكومة تفاقم الوضع الاقتصادي للبلد من سيء إلى أسوء.

فقد تفشت البطالة بشكل مرعب، وتضاعف الفساد أضعافا مضاعفة في مؤسسات الدولة ووزاراتها بشكل أكبر مما كان عليه في السابق، وسيطر اليأس والإحباط على نفوس الشباب العاطل عن العمل، وزادت هموم العائلة المعيشية، وانتشرت الجريمة ومافيات القمار والدعارة والمخدرات بشكل لم يسبق له مثيل.

وأشار المراقبون إلى أنه وفي وقت يرى فيه الشعب المظلوم أمواله وثرواته نهب في جيوب المسؤولين الكبار في الدولة والوزراء وفي الاقليم، وبدعوة مقتدى الصدر الحكومة لتقديم استقالتها ( شلع قلع )، تكون حكومة الفتح وسائرون قد فقدت أحد أهم أركانها الداعمة لها.

واعتبر المراقبون، أنه ليس من المستبعد أن ينظّم الركن الآخر للحكومة وهو تحالف الفتح للمطالبة باستقالة الحكومة، ومن المحتمل أيضا أن تنظّم الكتل السياسية السنيّة إلى المطالبة باستقالة الحكومة.

ووصف المراقبون ، الحكومة بـ"الفاسدة" و"الهزيلة" التي اختيرت من قبل تحالفي الفتح وسائرون خلافا للدستور في مرّشح الكتلة الأكبر بتواطؤ من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النوّاب ورئيس المحكمة الاتحادية، وهما من صوّتا لهذه الحكومة في مجلس النوّاب فان على الشعب الثائر أن لا ينسى هذه الحقيقة ويكون على درجة عالية من الوعي والثورية لإسقاط هذا النظام "الفاسد" بأسره.

إقرأ ايضا
التعليقات