بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المهندس: لن نسمح بسقوط الحكومة بيد متظاهرين مأجورين.. ونشطاء: سوف تسحل قريبا بالشارع

المهندس

رد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" على تصريحات الإرهابي أبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، والذي قال فيها " لن نسمح بسقوط الحكومة بيد متظاهرين مأجورين".

وأكد النشطاء للمهندس أنه سوف يسحل بالشارع قريبا هو وكل العملاء والخونة والميليشيات التابعين لإيران في العراق.

وقال النشطاء، نغمة جديدة مثل نغمة الصداميين التكفيريين الارهابيين گام يروجلها اعلام قطري (قناة الجزيرة) وايراني وقنوات عراقية تابعة لمليشيات ارهابية بالإضافة للحكومة.

وأضافوا "السبب لأن المظاهرات لأول مرة لم تتبع حزب سياسي أو معمم أو جهة أخرى فقط لأنها عراقية واجهوها بهذه التهم".

ويشار إلى أن أبو مهدي المهندس مطلوب للقضاءين الكويتي والأمريكي وللشرطة الدولية (الانتربول)، واسمه الحقيقي جمال جعفر إبراهيم،  وهو متهم بتفجير السفارتين الأمريكية والفرنسية في الكويت في الثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول 1983، ما أسفر حينها عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 80 آخرين من بينهم رعايا غربيون.

كما وُضع اسمه على لائحة المنع في دول الخليج ومصر والمغرب العربي إضافة إلى الدول الأوروبية والأميركتين، ولم يُسجل خروجه من إيران سوى إلى سوريا والعراق خلال السنوات الماضية، ويُمارس المهندس اليوم دور القائد العسكري والمنسّق مع قوات الحرس الثوري الإيراني، كما شارك في الهجوم على كركوك.

وأشار النشطاء إلى أن أبو مهدي المهندس " مجرد إمعّة " عراقية ، ولم يكن له أي دور في العراق من قبل، لكن عندما دخل الاحتلال الإيراني للعراق.. ظهر خدام المشروع ومنهم أبو مهدي المهندس!

وأوضح عراقيون، أن هذا الجزار الإيراني" أبو مهدي المهندس" ، هو صاحب السجل الأبشع في ارتكاب المجازر ضدهم، وهو ليس مطلوبا على رأس قائمة أمريكية فقط، ولكنه مطلوباً على رأس قائمة شعبية عراقية ، هو مطلوب من أسر عشرات الآلاف من العراقيين الذين فقدوا أولادهم في مجازر رهيبة على يد قوات الحشد الشيعي الإرهابي.

ويرصد "بغداد بوست" ردود أفعال نشطاء "الفيس بوك" على تصريحات أبو مهدي المهندس:

وقال حساب " Hody Hod"، "لا للتبعية والاستبداد".

وأضاف حساب " Seezar Abdulla"، "من ولدته أمه عبدا سيرى الحرية جريمة".

وتابع حساب " كافان أحمد ملا خليل"، "إنسان ساقط أول واحد لازم يسحلوك بالشارع".



إقرأ ايضا
التعليقات