بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عبد المهدي: لا يمكن تحقيق الأحلام بعام واحد.. ونشطاء: ارحل يا فاسد يا عميل إيران

عبد المهدي

أثار خطاب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الأخير بوجود أطراف تحاول استغلال التظاهرات السلمية في بلاده، وترفع شعارات تهدف إلى تسييس الاحتجاجات، غضب المتظاهرين الذين واصلوا احتجاجاتهم اليوم الجمعة.

فقد قال عبد المهدي في خطابه، إن الحكومة لا يمكن أن تحقق الأحلام والطموحات خلال سنة واحدة، مشيرا للمتظاهرين، إلى أن صوتكم مسموع قبل أن تتظاهروا ونستجيب لكل طلب مشروع.

وجاء رد النشطاء سريعا على عبد المهدي، حيث طالب النشطاء عبد المهدي بالرحيل عن منصبه كما طالبوا بمحاكمته، قائلين: "ارحل يا فاسد يا عميل إيران".

ولم تفلح وعود عبد المهدي في تهدئة غضب الشارع، حيث ذكرت مصادر محلية، اليوم الجمعة، أن قوات الأمن العراقية أطلقت الرصاص على عشرات المتظاهرين وسط بغداد، في اليوم الرابع من التظاهرات، وسط دعوات مستمرة باستمرارها.

وأضافت المصادر أن أكبر عدد من القتلى الذين وصل عددهم لـ44، وقع في مدينة الناصرية جنوب البلاد، حيث لقى 18 شخصا حتفهم، بينما قتل 16 آخرين في العاصمة بغداد.

وأظهرت بعض الفيديوهات متظاهرين وهم يستعرضون الذخيرة التي استخدمت ضدهم، ومن بينها رصاص حي وقنابل يدوية وذخيرة لقاذفات هاون.

من جانبه، اعتبر الباحث السياسي غانم العابد خطاب عبد المهدي بأنه "إنشائي" ولا يلبي طموحات المتظاهرين، وأقرب لأن يكون "خطابا انتخابيا"، مضيفا أن رئيس الوزراء العراقي لا يدرك حتى الآن أن العراق يمر بأزمة خطيرة بعد سقوط هذا العدد من المتظاهرين.

واستغرب الاتهامات التي ساقها عبد المهدي في خطابه، وغياب النواب عن دعم المتظاهرين في مطالبهم، وتهرب "الرئاسات الثلاث" والمؤسسة التشريعية من المسؤولية.

وأوضح العابد أن "الشارع يتجه إلى رفع سقف مطالبه، خصوصا عقب صم الحكومة لأذنيها عن مطالب المتظاهرين، ولجوئها إلى العنف منذ البداية، حيث أصيب باليوم الأول من الاحتجاجات 280 شخصا".

وفيما يتعلق بغياب ممثلين رسميين عن المتظاهرين بمقدور الحكومة العراقية التحاور معهم، أوضح العابد أن "الحكومات المتعاقبة لعبت دورا سلبيا في هذا المجال من خلال شراء ذمم القيادات بغرض شراء الوقت وإسكات المحتجين".

وتابع العابد قائلا: "سيكون من الصعب تصديق فتح الحكومة حوارا مع قادة المظاهرات، إذ سيكون من الصعوبة بمكان معرفة مدى مصداقية هؤلاء القادة، فقد يكونوا مجرد شخصيات اختارتهم الحكومة وصورتهم أمام وسائل الإعلام على أنهم قادة الاحتجاجات".

واختتم العابد حديثه بالقول إن "الحكومة حتى الآن تراوغ وغير صادقة، وإنها لو كانت تريد حلا للأزمة لكانت استقالت منذ اليوم الأول للمظاهرات"، وحذر من أن استمرار الوضع على حاله سينتهي "بانفجار يخرج عن سيطرة الجميع".

من جانبه، قال حساب " نصر محمد العاني"، "اطلع وتحاكم".

إقرأ ايضا
التعليقات