بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخضراء خط أحمر.. ونشطاء: العراق للعراقيين اطردوا المحتل الإيراني سفارة إيران وكر الإرهاب

عبد المهدي

شن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" هجوما عنيفا ضد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بسبب فساده وتعامله مع دولة الملالي الإيرانية.

وأكد النشطاء أن العراق للعراقيين، مطالبين بطرد المحتل الإيراني  وميليشياته وعملائه وعلي رأسهم عادل عبد المهدي والمالكي والعامري والخزعلي وآخرين.

تجددت التظاهرات اليوم الخميس في ساحة الطيران وسط العاصمة العراقية بغداد، رغم قرار حظر التجوال.

 وذكر شهود عيان، "أن القوات الأمنية أطلقت الرصاص الحي على متظاهرين حاولوا التجمع في ساحة التحرير وأجبرتهم على الانسحاب".

وقال مصدر أمني عراقي، إن عددا من الشهداء والجرحى سقطوا في مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في مدينة الصدر شرقي بغداد ليلة أمس.

ويؤكد المتظاهرون أن التجمعات الكبيرة التي خرجت في بغداد ومدن رئيسية عدة في جنوب البلاد لم تتشكل بدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أو المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني الذي يعد رأيه حاسماً إلى حد ما في القرارات السياسية العراقية. وهي المرة الأولى التي تحصل فيها مثل هذه الاحتجاجات العفوية.

لا يريد المتظاهرون في العراق "لا سياسيين ولا معمّمين" في احتجاجاتهم التي بدأوها قبل يومين، معترضين على الفساد والمحسوبية والبطالة... الهدف نصب أعينهم واضح: تغيير الطبقة السياسية الحاكمة منذ أكثر من 15 عاماً.ولا للمعممين" في تظاهرات العراق.

ويؤكد المتظاهرون أن التجمعات الكبيرة التي خرجت في بغداد ومدن رئيسية عدة في جنوب البلاد لم تتشكل بدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أو المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني الذي يعد رأيه حاسماً إلى حد ما في القرارات السياسية العراقية. وهي المرة الأولى التي تحصل فيها مثل هذه الاحتجاجات العفوية.

وتطال البطالة 25 في المئة من الشباب العراقي، بينما القطاع العام الذي كان ملجأ جميع خريجي الجامعات خلال عهد صدام حسين، أصابه التضخم ولم يعد قادراً على استيعابهم.

وبشكل شبه يومي تقريباً وفي كل مدينة أو ناحية من العراق، ينظم الخريجون العاطلون عن العمل اعتصامات متواضعة تقابل بلامبالاة. لكن هذه المرة، نزل هؤلاء بكثافة إلى الشوارع، والتحق بهم كل ساخط على حكومة عادل عبد المهدي التي تطفئ شمعتها الأول نهاية الشهر الحالي.

ويطالب المحتجون بمحاسبة الفاسدين ومكافحة البطالة، وصولاً إلى رفض تنحية قائد عسكري يتمتع بشعبية.

ويعاني العراق الذي أنهكته الحروب، انقطاعا مزمنا في التيار الكهربائي ومياه الشرب منذ سنوات، ويحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية.

وتشير تقارير رسمية الى أنه منذ عام 2003، ابتلع الفساد نحو 450 مليار دولار من الأموال العامة، أي أربعة أضعاف ميزانية الدولة، وأكثر من ضعف الناتج المحلي الإجمالي للعراق.

وقال حساب "Rami Salem" العراق للعراقيين اطردوا المحتل الإيراني سفارة إيران وكر الإرهاب".


وأضاف حساب " Hody Hod" "لا للتبعية والاستبداد".


وتابع حساب "" Rami Salem "ليكن شعار العراقيين لبيك يا عراق لكل الشعب العراقي".

إقرأ ايضا
التعليقات