بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يطالبون بتشكيل حكومة إنقاذ وطني برئاسة عبد الوهاب الساعدي ونيابة بارزاني

الساعدي

طالب المتظاهرون بإسقاط حكومة عادل عبد المهدي، إذ شهدت الساحات العامة في العاصمة بغداد تشديدًا أمنيًّا منذ ساعات الصباح الأولى اليوم، إذ وصل المئات من المحتجين إلى ساحة التحرير.

وطالبوا بإصلاح الأوضاع الاقتصادية، وإحداث تغيير جذري في واقع البلاد المتردي، فيما طالب بإسقاط الحكومة.

ومن المطالب الرئيسية للمتظاهرين منع تدخل الأحزاب والكتل السياسية في العمل الحكومي وفصل الاستحقاق السياسي عن المناصب الحكومية وتأسيس مجلس الخدمة الاتحادي، وتشكيل مجلس الإعمار ليكون مسؤولًا عن كل المشاريع والخطط المستقبلية للبلد وإيجاد فرص عمل ومحاربة الفساد.

وردد المتظاهرون شعار "باقونا (سرقونا) الحرامية"، في إشارة إلى الطبقة الحاكمة في البلد، الذي يحتل المرتبة 12 في لائحة الدول الأكثر فسادًا في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية.

وحمل متظاهرون آخرون صورًا لقائد جهاز مكافحة الإرهاب، عبدالوهاب الساعدي منددين بقرار نقله إلى وزارة الدفاع، ورددوا هتافات (هاي الحكومة الفاسدة ما نريدها وثورة العشرين نعيدها) و(الشعب يريد إسقاط النظام).

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالقضاء على الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمات، بالإضافة إلى صور قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي.

وكان الساعدي الذي كان له دور بارز في المعارك ضد تنظيم داعش، قد انتقد موافقة عبد المهدي على قرار نقله إلى وزارة الدفاع دون إيضاح الأسباب الموجبة لذلك، وسط أنباء عن تعيين شخص مقرب من إيران في مكانه.

وبث المحتجون مقطعًا مرئيًّا على مواقع التواصل الاجتماعي، لأحد الناشطين ويُدعى أحمد الحلو، أعلن فيه تشكيل حكومة إنقاذ وطني، يترأسها الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي، والفريق الركن عبدالغني الأسدي، ونائب رئيس الحكومة لشؤون الاقاليم مسرور بارزاني بحسب ما تلاه الحلو.

والساعدي قيادي في جهاز مكافحة الإرهاب، يتمتع بشعبية واسعة، نقله رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي إلى وزارة الدفاع قبل أيام؛ ما تسبب بموجة غضب عارمة في الشارع العراقي.

وحسب الحلو، فإن عددًا من الكفاءات الوطنية والشخصية ستتولى مهمة إدارة الدولة، مثل سنان الشبيبي وهو شخصية اقتصادية، والذي سيكون لوزارة المالية، وعصام الجلبي لوزارة التخطيط وآخرين.

وأثار قرار عادل عبد المهدي رئيس الوزراء، استبعاد الفريق عبد الوهاب الساعدي قائد قوات مكافحة الإرهاب، الذي اضطلع بدور كبير في المعارك ضد تنظيم داعش، على مدى اليومين الماضيين، غضبًا في البلاد وسط علامات استفهام عن أسباب القرار، ورأى مراقبون أنه نتيجة انقسام داخلي بين القوى والأحزاب النافذة، إلى جانب التدخل الخارجي في شؤون الأمن والدفاع، خصوصًا بين حليفتي العراق الكبيرتين، الولايات المتحدة وإيران، في حين رأى البعض أن عملية استبعاد الساعدي ليست إلا انتقامًا وتصفية حسابات داخلية.

واعتبر الساعدي في تصريحات صحافية، يوم السبت الماضي، قرار إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع "عقوبة وإساءة وإهانة له ولرتبته العسكرية".

وتقول متظاهرة عراقية شاركت بالاحتجاجات، نطالب بحقوق الشعب المغبون منذ عام 2003، لقد يئسنا من المناشدات ونريد أخذ حقوقنا بكل الطرق السلمية، ولا نريد الشغب، لقد نفد صبرنا ونحن الآن في ثورة عارمة وإن قل العدد.
شاهد الفيديو..



إقرأ ايضا
التعليقات