بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عودة ظاهرة تفجير العبوات الناسفة في البصرة.. على أيدي الأحزاب المختلفة في ما بينها

انفجار

عادت ظاهرة تفجير العبوات الناسفة، في محافظة البصرة لكن هذه المرة على أيدي الأحزاب المختلفة في ما بينها، والتي لم تجد حلولاً سوى تفجير العبوات عند منازل الخصوم.

وأشار مراقبون إلى أن الملف الأمني في محافظة البصرة، يشهد تراجعاً خطيراً بمستوياته المختلفة، فما بين أعمال العنف، والمعارك العشائرية، والجريمة المنظمة.

فقد شهدت البصرة في الأسبوعين الأخيرين، تفجيرات عدّة، استهدفت منازل سكنية تعود لمنتسبين لأحزاب معينة، وبينما تحاول بعض الجهات الحزبية إلقاء تلك التفجيرات في ساحة العشائر.

ويؤكد مسؤولون أمنيون العكس، بحسب ضابط في قيادة عمليات البصرة، أن التحقيقات الأولية في تفجيرات العبوات الناسفة، والتي طاولت عدداً من المنازل السكنية بالمحافظة، كشفت أن جهات حزبية تقف وراءها.

وأشار إلى أن "بعض الأحزاب التي تتصارع في ما بينها على المصالح وتحقيق المكاسب بالمحافظة، وجدت أن أحزاباً أخرى تنافسها وتهدد مصالحها، فلم تجد حلاً سوى التهديد بالعبوات الناسفة، وتفجيرها عند أبواب وأسيجة منازل عناصر الحزب المناهض لها، كرسائل تهديد لها".

وأكد أن "عمليات التحقيق مستمرة بتلك العمليات، وقد تتكشف أوراق أخرى خلال التحقيق"، مشيراً إلى أنّ "تلك الحوادث، وإن لم تسجل حتى الآن ضحايا، إلا أنها عودة خطيرة إلى مسلسل العبوات الناسفة، والذي يمثل حالة رعب، وانتكاسة أمنية خطيرة".
من جانبه، انتقد مجلس عشائر البصرة، محاولات إلقاء التهم بتنفيذ تلك التفجيرات، في ساحة العشائر، مؤكداً أن العشائر لا تستخدم العبوات ولا تمتلكها.

وقال رئيس المجلس، الشيخ رائد الفريجي، في تصريح صحافي، إن "عشائر المحافظة لا تلجأ إلى أساليب التفجير بالعبوات الناسفة في نزاعاتها، بل إنها تستخدم السلاح، وهذا معروف لدى الأجهزة الأمنية، من خلال التحقيقات بأغلب النزاعات العشائرية التي وقعت في المحافظة".

وأشار إلى أن "موجة الاستهدافات بالعبوات الناسفة التي عادت للمحافظة، خلال الفترة الأخيرة، تعود إلى الخلافات الحزبية والتناحرات في ما بينها".

كما انتقد الشيخ "محاولات الترويج وإلقاء التهم بساحة العشائر"، متهماً الأجهزة الأمنية بـ"الضعف وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مستخدمي العبوات، كونهم ينتمون إلى الأحزاب التي شكلت الحكومة المحلية، والتي تقوم بدورها بتنصيب القيادات الأمنية في المحافظة". 

ودعا، رئيس الحكومة إلى "التدخل العاجل والفوري في ملف البصرة الأمني، بغية وضع الحلول للمشكلات الأمنية المزمنة بالبصرة".

إقرأ ايضا
التعليقات