بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عبد المهدي يجد نفسه بين نارين.. ويواجه 6 خطايا

عادل عبد المهدي

كشف مراقبون عن وجود "6 خطايا" لحكومة عادل عبد المهدي لا بد من الالتفات إليها، كما ان عبدالمهدي، يجد نفسه بين نارين، في ظل تعرضه لضغوط كبيرة بسبب وجود معسكرين.

وأشاروا إلى أن حكومة عبد المهدي ارتكبت 6 خطايا خلال الفترة الأخيرة، موضحين أن الخطيئة الأولى هي تسببها بخروج كتلة برلمانية شريفة إلى المعارضة، والثانية قيام وزير شريف بتقديم استقالته نتيجة لضغوط الفاسدين.

وأضافوا أن الخطيئة الأخرى تتمثل بالسكوت عن خرق سيادة العراق، فضلاً عن السماح للقوات الأمنية بالاعتداء على حملة الشهادات العليا، وإلغاء منصب نائب رئيس هيئة الحشد، وعزل الضباط الشرفاء وإبقاء الفاسدين.

من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة لتيار "الحكمة" حميد معلة، في مقابلة متلفزة، إنّ "جهود تشكيل حكومة الظل مستمرة في ظل عدم رضى المعارضة على ملفات الأمن ومحاربة الفساد والخدمات"، مشيراً إلى "وجود تحديات كبيرة أمام رئيس الوزراء".

ورأى معلة، أن "الحكومة قد لا تبقى متماسكة في ظل المعادلة الصعبة التي تشكلت على أساسها"، مشدداً على "وجود تقارب بين بعض القوى السياسية بهدف تشكيل حكومة الظل".

بينما قال مسؤول حكومي، إنّ "رئيس الوزراء يتعرض لضغوط كبيرة من قبل معسكرين، الأول يتمثل بالقوى المنضوية بتحالف الفتح والذي يريد إصدار قرارات حكومية جريئة في ما يتعلق بإخراج القوات الأجنبية، وتحديد هوية الطائرات التي قصفت معسكرات الحشد ".

وأضاف المسؤول: "بالمقابل يوجد معسكر آخر يتصيد أخطاء الحكومة ليثير الرأي العام ضدها".

وأشار إلى "وجود بعض السياسيين والنواب، الذين يستغلون وجود قضايا محرجة للحكومة ويقومون بطرحها في وسائل الإعلام بشكل متكرر لزيادة الضغط على رئيس الوزراء، وآخرها مسألة تهديد السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، باستهداف القوات الأميركية في العراق، في حال شنت الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران".

إقرأ ايضا
التعليقات