بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عام دراسي جديد يبدأ في العراق.. ولا وزير للتربية ومدارس متهالكة ونقص في المعلمين والمناهج

مدرسة

توجه اليوم الاثنين، 10 ملايين تلميذ وطالب في بغداد والمحافظات إلى المدارس لبدء العام الدراسي الجديد، وذلك وسط أزمات تختلف طبيعتها غير أنّها تصبّ كلها في سياق التعليم في البلاد والعثرات التي تعرقله.

والقطاع التعليمي من دون وزير للتربية وشغور في مناصب أساسية، إلى جانب آلاف المدارس المتهالكة التي لا تصلح لاستقبال التلاميذ، ونقص في المناهج، ومشاكل مختلفة في المواد العلمية، ونقص في عدد المدرّسين، واكتظاظ الصفوف.

وذلك الاكتظاظ تسبب في معاناة كثيرين من أهالي التلاميذ الذين راحوا يبحثون في خلال الأشهر الماضية عن مدارس لأبنائهم، مفضّلين أن تكون قريبة من مواقع سكنهم.
وكانت وزارة التربية العراقية التي يديرها اليوم بالوكالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي قصي السهيل، قد أعلنت قبل مدّة في بيان مقتضب عن موعد انطلاق العام الدراسي 2019-2020، من دون التطرّق إلى أيّ من العثرات التي قد تؤثّر سلباً لا بل تعرقل مسار العملية التعليمية في مدارس البلاد ككلّ.

من جانبها، تقول المشرفة التربوية في محافظة ديالى سولاف محمود، إنّ "واحدة من المشاكل التي تتكرر في كل عام دراسي هي مسألة تقسيم التلاميذ بحسب الرقعة الجغرافية لكلّ مدرسة، سواءً أكانت ابتدائية أو متوسّطة، وهو ما يسبّب إرباكاً للأهالي لأنّ كتاب وزارة التربية في هذا الشأن يكون واضحاً غير أنّ التقسيم لا يكون صحيحاً نظراً إلى صعوبة الأمر.

بالتالي يُستعان غالباً بالمختارين ومدراء المدراس في تحديد الرقعة الجغرافية للمدرسة. وثمّة مشكلة أخرى تتمثّل في أنّ مناطق معيّنة تضمّ مدرستَين للجنس نفسه، مثلاً مدرستان للبنات أو اثنتان للبنين. وهذا أمر قد يتسبّب في تسرّب مدرسيّ".

وتشير محمود إلى أنّ "الأهل يأخذون سمعة المدرسة بعين الاعتبار في أحيان كثيرة، لا سيّما تميّز كادرها التدريسي، لذلك يسعون إلى تسجيل أبنائهم فيها، وهذا ما يجعل مدارس عدّة مكتظة وأخرى تستقبل عدداً أقلّ من التلاميذ، على الرغم من وقوعها في رقعة جغرافية واحدة".

وتشدّد على أنّ "الأمر يرتبط كذلك بتخوّف الأهل من الوضع الأمني، فيبحثون قبل كل شيء عن مدارس آمنة لأبنائهم".

إقرأ ايضا
التعليقات