بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يردون على عبد المهدي: ماذا عن قادة الحشد الشعبي الذين يرتادون السفارة الإيرانية؟

1

فجر قرار رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بنقل قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي حالة من الغضب غير المسبوق داخل الشارع العراق.

فقد برر رئيس الوزراء قراره بنقل الساعدي بأن على الضباط ألا يلجأوا إلى الإعلام، وألا يحرضوا الشارع، كاشفا عن ان هناك ضباطا باتوا يرتادون السفارات الأجنبية.

وجاء الرد سريعا من ناشطين على عبدالمهدي بالقول: وماذا عن قادة الحشد الشعبي الذين يرتادون السفارة الإيرانية ويستلمون اوامرهم وتعليماتهم منها؟!.

من جانبه، قال الفريق عبدالوهاب الساعدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب، إن نقله إلى وزارة الدفاع هو بمثابة إهانة لتاريخه، رافضا الامتثال لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، مفضلا السجن على أن يكون (بإمرة وزارة الدفاع).

وكشف سياسيون عراقيون أن اثنين من قادة الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران هم من ضغطوا على عبدالمهدي لإبعاد الفريق الساعدي عن جهاز مكافحة الإرهاب لتكون السيطرة على الجهاز سهلة.

وقال القيادي في تحالف المحور السني أثيل النجيفي، إن عبدالمهدي يتصرف بمفرده بسبب عدم وجود قيادة عامة للقوات المسلحة تتخذ قراراتها بالتوافق.

وقد عمت مدينة البصرة تظاهرات عارمة شارك فيها عدد من العشائر العراقية مطالبة بإعادة الساعدي إلى موقعه.

أما في الموصل فقد كشفت مصادر سياسية عن قيام جهات أمنية مرتبطة بفصائل مسلحة بمنع إزاحة الستار عن تمثال صنعه ابناء الموصل للفريق الساعدي لكنه لم يفتتح حتى الآن.

وبينت المصادر أن جهات أمنية تمنع إزاحة الستار عن تمثال الساعدي لأسباب سياسية تتعلق بعدم ارتباط الجنرال العراقي بجهات سياسية نافذة واطاعته لأوامرها.

ويصر رئيس الوزراء العراقي على إبعاد الجنرال الساعدي من موقعه رغم حملة التنديد الواسعة بقرار الابعاد التي عمت العراق كله.

وكان عبدالمهدي قد أبعد عددا من كبار الضباط المشهود لهم بالكفاءة والشجاعة والوطنية من غير ان تتضح الأسباب الحقيقية لتلك القرارات.

والساعدي خريج الكلية العسكرية الأولى دورة 69 ومن الأوائل في دورته، تدرج بالرتب العسكرية لحين نقله الى جهاز مكافحة الإرهاب وأصبح رئيس أركان قوات مكافحة الإرهاب (يوازي في منصبه رئيس أركان الحرس الجمهوري العراقي سابقاً) وأشرف علی تخريج الكثير من مقاتلين العمليات الخاصة.

ولعب الساعدي دورا بارزا في عمليات قتال داعش منذ معركة الرمادي مركز محافظة الأنبار في 2014 لحين تحرير مدينة الموصل.

إقرأ ايضا
التعليقات